تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
الغَنيُّ بمالِهِ ، وباعَ الفَقيرُ آخِرَتَهُ بدُنياهُ ، واستَكبَرَ الجاهِلُ عن طَلَبِ العِلمِ ، رَجَعَتِ الدنيا إلى وَرائها القَهقَرى . فلا تَغُرَّنَّكُم كَثرَةُ المَساجِدِ ، وأجسادُ قَومٍ مُختَلِفَةٍ . قيلَ : ياأميرَ المؤمنينَ ، كيف‌َالعَيش‌ُفي ذلكَ الزَّمانِ ؟ فقالَ : خالِطوهُم بالبَرّانِيَّةِ - يَعني في الظاهِرِ - وخالِفُوهُم في الباطِنِ . . . . « 1 » 16001 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - لمّا سُئلَ عن أحوالِ العامَّةِ - : إنّما هي مِن فَسادِ الخاصَّةِ ، وإنّما الخاصَّةُ لَيُقَسَّمُونَ على خَمسٍ : العُلَماءُ وهُمُ الأدِلّاءُ علَى اللَّه ، والزُّهّادُ وهُمُ الطريقُ إلَى اللَّهِ ، والتُّجّارُ وهُم امَناءُ اللَّهِ ، والغُزاةُ وهُم أنصارُ دِينِ اللَّهِ ، والحُكّامُ وهُم رُعاةُ خَلقِ اللَّهِ . فإذا كانَ العالِمُ طَمّاعاً وللمالِ جَمّاعاً فَبِمَن يُستَدَلُّ ؟ ! وإذا كانَ الزاهِدُ راغِباً ولِما في أيدِي الناسِ طالِباً فَبِمَن يُقتَدى ؟ ! وإذا كانَ التاجِرُ خائناً وللزكاةِ مانِعاً فَبِمَن يُستَوثَقُ ؟ ! وإذا كانَ الغازِي مُرائياً وللكَسبِ ناظِراً فَبِمَن يُذَبُّ عَنِ المسلمينَ ؟ ! وإذا كانَ الحاكِمُ ظالِماً وفي
شرح
كه از آموختنِ دانش تكبّر نورزد . پس ، هرگاه عالِم علم خود را پنهان بدارد وثروتمند در مال خود بخل ورزد وتهيدست آخرتش را به دنيايش بفروشد ونادان از تحصيل دانش استنكاف ورزد ، دنيا به قهقرا برگردد . بنابراين ، فراوانى مسجدها وپيكرهاى گوناگون وپراكندهء مردمان شما را نفريبد . عرض شد : اى اميرمؤمنان ! در آن زمان چگونه بايد زيست ؟ فرمود : به ظاهر با آنان بياميزيد ودر باطن بر خلاف آنان باشيد . 16001 امام علي عليه السلام - در پاسخ به سؤال از أحوال عامّهء مردم - فرمود : فساد تودهء مردم ، ناشى از فساد خواصّ است . خواصّ به پنج گروه تقسيم مىشوند : عالمان كه راهنمايانِ به سوى خدايند ، پارسايان كه راه منتهى به خدايند ، بازرگانان كه امناى خدايند ، رزمندگان كه ياوران دين خدايند وزمامداران كه سرپرستان خلق خدايند . پس ، اگر عالم ، طمّاع ومال اندوز باشد ، ديگر از چه كسى بايد راهنمايى خواست واگر پارسا ، به دنيا وآنچه مردم دارند راغب باشد ، ديگر به چه كس اقتدا شود واگر بازرگان خيانت پيشه باشد وزكات ندهد ، به چه كسى مىتوان اطمينان واعتماد كرد واگر رزمنده خودنما باشد وچشم به كسب مال وثروت داشته باشد ، ديگر به وسيلهء چه كسى از مسلمانان دفاع شود واگر زمامدار ستمگر باشد ودر احكام و
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 2 / 67 / 9 .