تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
بوَجِهِهِ فَقَعَدَ ، فقالَ عليٌّ : دونَكُمُ القَومَ ! قالَ جُندَبٌ : فقَتَلتُ بِكَفِّي هذهِ بعدَ ما دَخَلَني ماكانَ دَخَلَني ثَمانيَةً قبلَ أن اصَلِّيَ الظُّهرَ وما قُتِلَ مِنّا عَشرَةٌ ، ولانَجا مِنهُم عَشرَةٌ كما قالَ . « 1 » 15544 كشف اليقين : العلّامةُ الحلّي - في باب إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بالمُغَيَّبات - : ومن ذلك إخبارُه عليه السلام بعِمارَة بغدادَ ومُلكِ بني العبّاسِ وذِكرِ أحوالِهِم وأخذِ المَغول المُلكَ مِنهُم رواه والِدي رحمه الله ، وكانَ ذلكَ سَببَ سلامةِ أهلِ الحِلَّةِ والكوفةِ والمَشهَدَينِ الشَّريفَينِ مِن القَتلِ ؛ لأنّهُ لَمّا وَصَلَ السُّلطانُ هُولاكو إلى بغدادَ قَبلَ أن يَفتَحَها هَرَبَ أكثرُ أهلِ الحِلّةِ إلَى البَطائحِ إلّا القليلَ ، وكانَ مِن جُملَةِ القَليلِ والِدي رحمه الله والسيّدُ مجدُ الدينِ بنُ طاووسٍ والفَقيهُ ابنُ أبي العِزِّ ، فأجمَعَ رأيُهُم على مُكاتَبَةِ السُّلطانِ بأنّهُم مُطيعونَ داخِلونَ تَحتَ الإيليَّة ، وأنفَذوا بهِ شَخصاً أعجَميّاً . فأنفَذَ السُّلطانُ إلَيهِم فَرماناً مَع شَخصَينِ أحَدُهما « 2 » يقالُ لَهُ : تكلم ، والآخَرُ يقالُ لَهُ :
شرح
به سوى آن جوان تير انداخت وأو به طرف ما آمد ونشست . در اين هنگام على گفت : اين جماعت را بگيريد ! من ، پس از آن ترديدى كه دچارش‌شده بودم ، با همين دست خود پيش از آن كه نماز ظهر را بخوانم ، هشت نفر را كشتم وهمچنان كه على گفته بود از ما ده نفر كشته نشد واز آنان ده نفر جان به در نبرد . 15544 كشف اليقين : علّامهء حلّى - در باب اخبار غيبى أمير المؤمنين عليه السلام از آينده - : از جملهء اين اخبار ، خبر دادن حضرت از ساخته شدن بغداد وحكومت بنى عباس وبيان أوضاع وأحوال آنان وسقوط حكومت آنان به دست مغول است . اين خبر را پدرم رحمه الله نقل كرد وموجب‌نجات جان مردم حلّه وكوفه ونجف وكربلا شد ؛ زيرا زماني كه هلاكوخان به بغداد رسيد ، پيش از فتح آن ، بيشترِ اهالى حلّه ، به سيلگاه‌هاى أطراف گريختند وتنها اندكى باقي ماندند كه از جملهء آنها پدر من رحمه الله بود وسيّد مجد الدين بن طاوس وفقيه ابن أبي العزّ ، آنها به اتفاق آرا تصميم گرفتند به سلطان ( هلاكوخان ) نامه بنويسند واظهار أطاعت وفرمانبردارى كنند . آنها اين نامه را به‌وسيلهء يك نفر غير عرب فرستادند . هلاكوخان توسط دو نفر يكى به نام تُكْلم وديگرى به نام علاء الدين فرماني براي علماى حلّه فرستاد وبه اين دو نفر گفت : اگر دلهايشان با آنچه در نامه‌شان نوشته يكى است ، پس نزد ما بيايند . آن دو سردار آمدند واز اين‌كه نمىدانستند
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 31548 . ( 2 ) . في المصدر : « أحدها » ، والصحيح ما أثبتناه .
ميزان الحكمة — صفحة 557 | محمد الريشهري