تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
15536 عنه عليه السلام : أما إنّه سَيَظهَرُ علَيكُم بَعدِي رجُلٌ رَحْبُ البُلعُومِ مُندَحِقُ البَطنِ ، يَأكُلُ ما يَجِدُ ، ويَطلُبُ ما لايَجِدُ ، فاقتُلُوهُ ولن تَقتُلُوهُ ! « 1 » 15537 عنه عليه السلام - على مِنبَرِ الكوفةِ - : ألا لَعَنَ اللَّهُ الأفجَرَينِ مِن قُريشٍ ، بَنِي امَيَّةَ وبني مُغيرَةَ ، أمّا بَنو مُغيرَةَ فَقَد أهلَكَهُمُ اللَّهُ بالسَّيفِ يَومَ بَدرٍ ، وأمّا بَنو اميّةَ فَهَيهاتَ هَيهاتَ ! أما والذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأ النَّسَمةَ ، لو كانَ المُلكُ مِن وراءِ الجِبالِ لَيَثِبُوا علَيهِ حتّى يَصِلُوا . « 2 »
شرح
مىكوبد . پس ، چون دهانش [ به درندگى ] باز شود وافسار گسيختگى ودرنده خويىاش شدّت گيرد وگامهايش بر زمين سنگين‌شود ( ستم وبيداد گريش به أوج رسد ) . فتنه وآشوبْ فرزندان خود ( فتنه‌گران ) را به دندان گزد . 15536 امام علي عليه السلام : بدانيد كه پس از من مردى فراخ حلق وبرآمده شكم بر شما حكومت خواهد كرد كه هر چه بيابد مىخورد وآنچه‌ندارد مىطلبد . پس أو را بكشيد [ گر چه مىدانم كه ] هرگز أو را نخواهيد كشت . « 1 » 15537 امام علي عليه السلام - بر فراز منبر كوفه - فرمود : هان ! خداى لعنت كند دو گروه تبهكار از قريش : بنىاميه وبنى مغيره را . بنى مغيره را كه خداوند در جنگ بدر به ضرب شمشيرها به هلاكت رساند واما بنى أمية ، هيهات ! هيهات ! هان ! سوگند به خدايى كه دانه را شكافت و( 1 ) . ابن أبي الحديد مىگويد : بسيارى معتقدند كه مقصود امام عليه السلام از اين شخص زياد است . عدهء زيادى مىگويند منظور حجّاج مىباشد وگروهى گفته‌اند مقصود مغيرة بن شعبه است . اما به نظر من مىرسد كه منظور حضرت از اين شخص ، معاوية است ؛ چرا كه معاوية به پُرخورى وسيرى ناپذيرى شهرت داشت . . . معاوية آن قدر مىخورد كه مىگفت : سفره را جمع كنيد . به خدا قسم ، خسته شدم وسير نشدم . اخبار زيادى در دست است كه پيامبر خدا كسى را در پى معاوية فرستاد كه بيايد . آن شخص ديد معاوية مشغول خوردن است . پيامبر خدا بعد از مدتي دوباره كسى دنبال أو فرستاد ووقتي فرستاده آمد ، ديد هنوز مشغول خوردن است . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله در نفرين به معاوية فرمود : « خدايا ! شكمش را سير نكن » . شاعر نيز گفته است : دوستى دارم كه شكمش چون جهنّم است . گويى در روده‌اش معاوية است !
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 57 ، شرح نهج البلاغة : 4 / 54 ، قال ابن أبي الحديد : كثير من الناس يذهب إلى أنّه عليه السلام عَنى زياداً : وكثير منهم يقول : إنّه عَنَى الحجّاج ، وقال قوم : إنّه عَنَى المغيرة بن شعبة ، والأشبه عندي أنّه عَنَى معاوية ؛ لأنّه كان موصوفاً بالنَّهَم وكثرة الأكل . . . كان معاوية يأكل فيُكثر ، ثمّ يقول : ارفَعوا ، فواللَّه ما شَبِعتُ ، ولكن مَلِلتُ وتَعبت . وقد تظاهَرَت الأخبار أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله دعا على معاوية لمّا بعث إليه يستدعيه‌فوجده يأكل ، ثمّ بعث فوجده يأكل ، فقال : « اللّهمّ لاتُشبِع بطنه » قال الشاعر :وصاحبٍ لي بطنه كالهاوية * كأنّ في أحشائه معاوية !( 2 ) . كنز العمّال : 31753 .
ميزان الحكمة — صفحة 552 | محمد الريشهري