تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
ولا لَجَبٌ ، ولا قَعقَعَةُ لُجُمٍ ولا حَمحَمَةُ خَيلٍ ، يُثيرُونَ الأرضَ بأقدامِهِم كأنّها أقدامُ النَّعامِ . « 1 » 15531 عنه عليه السلام - أيضاً - : فَوَيلٌ لكِ يابصرَةُ عندَ ذلكَ مِن جَيشٍ مِن نِقَمِ اللَّهِ لارَهَجَ لَهُ ولا حِسَّ ، وسَيُبتَلى أهلُكِ بالمَوتِ الأحمَرِ ، والجُوعِ الأغبَرِ . « 2 » 15532 عنه عليه السلام - لمّا عَزَمَ على حَربِ الخَوارجِ وقيلَ لَهُ : إنّ القَومَ عَبَروا جِسرَ النَّهرَوانِ - : مَصارِعُهُم دُونَ النُّطفَةِ « 3 » ، واللَّهِ لا يُفلِتُ مِنهُم عَشرَةٌ ، ولايَهلِكُ مِنكُم عَشرَةٌ . « 4 » 15533 عنه عليه السلام - فيما أخبَرَ به مِن فِتنَةِ المَغولِ - : كأنّي أراهُم قَوماً كأنَّ وُجوهَهُمُ المَجانُّ المُطَرَّقَةُ ، يَلبَسونَ السَّرَقَ والدِّيباجَ ، ويَعتَقِبُونَ الخَيلَ العِتاقَ ، ويكونُ هناكَ استِحرارُ قَتلٍ حتّى يَمشيَ المَجروحُ علَى
شرح
نه گرد وغبارى دارد ونه سر وصدايى ونه آواز بر هم خوردن لگامها ونه شيههء اسبان . با گامهايشان ، كه‌گويى گامهاى شترمرغان است ، زمين را شيار مىكنند . « 1 » 15531 امام علي عليه السلام - نيز در پيشگويى از حوادث بصره - فرمود : در آن هنگام ، واي بر تو ، اى بصره ! از [ حملهء ] سپاهى كه از دستهاى انتقام‌خداست ! سپاهى كه آن را نه گرد وغبارى است ونه بانگ وهياهويى . وزودا كه ساكنان تو به مرگ سرخ وگرسنگى فرساينده ، دچار شوند . 15532 امام علي عليه السلام - هنگامى كه آهنگ جنگ با خوارج كرد وبه ايشان گفته شد كه آنان از پل نهروان گذشتند - فرمود : قتلگاه آنان اين سوىآب است وبه خدا سوگند كه از آنان ده تن جان به در نبرند واز شما نيز ده تن كشته نشوند . « 2 » 15533 امام علي عليه السلام - در خبري دربارهء فتنهء مغول فرمود : گويى قومي را مىبينم كه صورتهايشان مانند سپرهايشان روكش شده وتُو بر تُوست ، ابريشم وديبا مىپوشند واسبان أصيل را يدك مىكشند . كشتار سختى رخ مىدهد ، به طورى كه زخميان بر روىكشتگان راه مىروند وگريختگان كمتر از اسيرانند .( 1 ) . سيد رضى مىگويد : مراد آن حضرت ، رييس سپاه زنگيان ( علي بن محمد برقعى ) است . ( 2 ) . ابن أبي الحديد مىگويد : اين خبر از جمله خبرهايى است كه به دليل شهرت يافتن ونقل آن از سوى همهء مردم ، در حد متواتر است . واين ، از معجزه‌ها وپيشگويىهاى مفصّل آن حضرت مىباشد .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة : 128 ، قال الشريف الرضي : يومئ بذلك إلى صاحب الزنج . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 102 . ( 3 ) . قال الشريف الرضي : يعني بالنطفة ماء النّهر ، وهي أفصح‌كناية عن الماء وإن كان كثيراً جمّاً . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 59 ، شرح نهج البلاغة : 5 / 3 ، قال ابن أبي الحديد : هذا الخبر من الأخبار التي تكاد تكون متواترة ، لاشتهاره ونقل الناس كافّة له ، وهو من معجزاته وأخباره المفصّلة عن الغيوب . ( راجع عنوان 138 « الخوارج » ) .