تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
المَقتولِ ، ويكونَ المُفلِتُ أقَلَّ مِن المَأسورِ . « 1 » 15534 عنه عليه السلام : واللَّهِ لو شِئتُ أن اخبِرَ كلَّ رَجُلٍ مِنكُم بمَخرَجِهِ ومَولِجِهِ وجَميعِ شَأنِهِ لفَعَلتُ ، ولكنْ أخافُ أن تَكفُروا فِيَّ بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، ألَا وإنّي مُفضِيهِ إلَى الخاصّةِ مِمّن يُؤمَنُ ذلكَ مِنهُ . « 2 » 15535 عنه عليه السلام : لكَأنِّي أنظُرُ إلى ضِلِّيلٍ « 3 » قد نَعَقَ بالشامِ ، وفَحَصَ بِراياتِهِ في ضَواحي كُوفانَ ، فإذا فَغَرَت فاغِرَتُهُ ، واشتَدَّت شَكيمَتُهُ ، وثَقُلَت في الأرضِ وَطأتُهُ ، عَضَّتِ الفِتنَةُ أبناءَها بِأنيابِها . « 4 »
شرح
15534 امام علي عليه السلام : به خدا سوگند اگر بخواهم به هر فردىاز شماخبر دهم‌كه از كجا بيرون مىرود واز كجا داخل‌مىشود وهمهء حالاتش را بيان كنم ، اين‌كار را مىكنم اما مىترسم [ مرا پيامبر بدانيد ودر نتيجة ] باعث شوم به پيامبر خدا صلى الله عليه وآله كافر شويد . بدانيدكه من اين اخبار را به خاصّگان خود ، كه بيم چنين انحرافى در آنها نمىرود ، مىرسانم . « 1 » 15535 امام علي عليه السلام : گويى شخص بسيار گمراهى « 2 » را مىبينم كه در شام بانگ بر مىزند ودرفشهاى خويش را در أطراف كوفه( 1 ) . ابن أبي الحديد در ذيل اين سخن مىنويسد : در باب اخبار غيبى امام عليه السلام كه پيشتر گذشت ، اخبار قابل ملاحظه‌اى را ذكر كرديم . يكى از سخنان شگفت انگيز حضرت در اين زمينه ، مطالبى است كه در خطبه‌اى كه طي آن به ذكر حوادث آينده مىپردازد ، فرموده است . در آن جا به قرامطه اشاره مىكند ومىفرمايد : « به ظاهر دم از عشق ومحبّت ما مىزنند ودر دل بغض وكينه نسبت به ما دارند ونشانه‌اش هم اين است كه وارثان ما را مىكشند وجوانانمان را تبعيد مىكنند » . ( 2 ) . ابن أبي الحديد مىگويد : كناية از عبد الملك بن مروان‌است ؛ زيرا اين خصوصيات ونشانه‌ها در أو بيشتر وكاملتر از ديگران است ؛ چرا كه أو وقتي مردم را به خود فرا خواند ، شام را به حركت در آورد واين همان معناى جملهء امام است كه « در شام بانگ بر مىزند » . عبد الملك دو بار پرچمهاى خود را در كوفه بر افراشت . يك بار وقتي بود كه خودش شخصاً رهسپار عراق شد ومصعب را كشت وبار ديگر زماني كه فرماندارانى چون برادرش بشر بن مروان وديگران را به جانشينى خود در كوفه منصوب كرد ، تا آن كه كار فرماندارى به حجّاج رسيد وآن زمان أوج افسار گسيختگى وبيدادگرىِ عبد الملك است ودر آن زمان است كه كار بسيار سخت ودشوار مىشود .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 128 . انظر ذيل الكلام في حديث 15160 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 175 ، شرح نهج البلاغة : 10 / 10 ، قال ابن أبي الحديد في ذيل الكلام : وقد ذكرنا فيما تقدّم من إخباره عليه السلام عن الغيوب طرَفاً صالحاً ، ومن عجيب ما وقفت عليه من ذلك قوله في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم ، وهو يشير إلَى القرامطة : ينتحلون لنا الحبّ والهوى ، ويُضمرون لنا البغض والقِلى ، وآية ذلك قتلهم وُرّاثنا وهجرهم أحداثنا . ( 3 ) . قال ابن أبي الحديد : هذا كناية عن عبد الملك بن مروان ؛ لأنّ هذه الصفات والأمارات فيه أتمّ منها في غيره ، لأنّه قام بالشام حين دعا إلى نفسه ، وهو معنى نعيقه ، وفحصت راياته بالكوفة تارةً حين شخص بنفسه إلَى العراق وقتل مصعباً ، وتارةً لمّا استخلف الامراء علَى الكوفة كبشر بن مروان أخيه وغيره ، حتَّى انتهَى الأمر إلى الحجّاج ، وهو زمان اشتداد شكيمة عبد الملك وثقل وطأته ، وحينئذٍ صَعُب الأمر جداً . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 101 .