تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
الماءَ ليسَ بماءِ الحَوأبِ ! فكانَت هذهِ أوَّلَ شَهادَةِ زُورٍ في الإسلامِ ، فَسارَت عائشةُ لِوَجهِها . « 1 » 15523 التشريف بالمنن عن قيس بن أبي حازمٍ : عن عائشةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وآله أنّه قالَ لأزواجِهِ : أيَّتُكُنَّ التي تَنبَحُها كِلابُ الحَوأبِ ؟ ! فلمّا مَرَّت عائشةُ نَبَحَتِ الكِلابُ ، فَسَألَت عنهُ فقِيلَ لها : هذا ماءُ الحَوأبِ ، قالَت : ما أظُنُّني إلّاراجِعَةً ، قيلَ لها : يا امَّ المؤمنينَ ، إنّما تُصلِحينَ بينَ الناسِ ! « 2 » 15524 كنز العمّال : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله لَقِيَهُما [ عليّاً عليه السلام والزُّبيرَ ] في سَقِيفَةِ بني ساعِدَةَ ، فقالَ : أتُحِبُّهُ يازبيرُ ؟ قالَ : وما يَمنَعُني ؟ ! قالَ : فكيفَ بكَ إذا قاتَلتَهُ وأنتَ ظالِمٌ لَهُ ؟ ! « 3 » 15525 كنز العمّال عن حُذَيفة : علَيكُم بالفِئَةِ التي فيها ابنُ سُمَيَّةَ ؛ فإنّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يقول : تَقتُلُهُ الفِئةُ الباغِيَةُ . « 4 » 15526 كنز العمّال : قال الإمامُ عليٌّ عليه السلام للزُّبيرِ :
شرح
اين نخستين گواهى دروغ در اسلام بود . عايشه باشنيدن اين گواهى به راه خود ادامه داد . 15523 التشريف بالمنن - به نقل از قيس بن أبي حازم - : از قول عايشه از پيامبر صلى الله عليه وآله نقل شده كه آن حضرت به همسران خود فرمود : كدام يك از شما همان كسى است كه سگهاى حوأب بر أو پارس مىكنند ؟ هنگامى كه عايشه از اين مكان عبور كرد ، سگها بر أو پارس كردند . عايشه دربارهء نام اين محل پرسيد ، گفتند : اين جا آبگاه حوأب است . عايشه گفت : به گمانم بايد برگردم . به أو گفته شد : اى امّ المؤمنين ! تو فقط براي اصلاح ميان مردم آمده‌اى [ نه چيزى ديگر ] . 15524 كنز العمّال : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله وقتي آن دو ( علي عليه السلام وزبير ) را در سقيفهء بنى ساعده ديد فرمود : آيا أو را دوست دارى اى زبير ؟ عرض كرد : چرا دوست نداشته باشم ؟ پيامبر خدا فرمود : پس ، چگونه‌اى آن گاه كه ظالمانه ( به ناحقّ ) با أو بجنگى ؟ ! 15525 كنز العمّال - به نقل از حذيفة - : به [ يارى ] گروهى كه فرزند سميّه ( عمّار ) در آن است بشتابيد ؛ زيرا از پيامبر خدا صلى الله عليه وآله شنيدم كه مىفرمود : أو را گروه سركش وياغى به قتل مىرسانند . 15526 كنز العمّال : امام علي عليه السلام به زبير فرمود :
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة : 9 / 310 . ( 2 ) . التشريف بالمنن : 76 / 18 . ( 3 ) . كنز العمّال : 31651 . ( 4 ) . كنز العمّال : 31719 والظاهر أنّ الأخبار في هذا المعنى متواترة ، فراجع كنز العمّال : 11 / 723 - 728 .