فيلقاه منشوراً .
قوله تعالى :
« اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً »
أي يقال له : اقرأ كتابك . . . إلخ . وقوله :
« كَفى بِنَفْسِكَ »
الباء فيه زائدة للتأكيد ، وأصله كَفَت نفسُك ، وإنّما لم يؤنّث الفعل لأنّ الفاعل مؤنّث مجازيّ يجوز معه التذكير والتأنيث ، وربّما قيل : إنّه اسم فعل بمعنى اكتفِ والباء غير زائدة ، وربّما وُجِّه بغير ذلك .
وفي الآية دلالة على أن حجّة للكتاب قاطعة بحيث لا يرتاب فيهاقارئه ولو كان هو المجرم نفسه ، وكيف لا ؟ ! وفيه معاينة نفس العمل وبه الجزاء ، قال تعالى :
« لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
. « 1 »
وقد اتّضح ممّا أوردناه - في وجه اتّصال قوله :
« وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ »
الآية بما قبله - وجه اتّصال هاتين الآيتين أعني قوله :
« وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ »
إلى قوله :
« حَسِيباً »
.
فمحصَّل معنى الآيات - والسياقُ
شرح
آن نامه براي أو آشكار مىگردد وآن را گشوده مىيابد .
آيهء «اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً» يعنى به أو گفته مىشود :
بخوان نامهات را . . . إلى آخر . در جملهء «كَفى بِنَفْسِكَ» حرف « باء » زايد وبراي تأكيد است ودر أصل « كَفَتْ نفسك » بوده است . علت آن هم كه فعل به صورت مؤنث ( كَفَتْ ) نيامده اين است كه فاعل مؤنث مجازى است وفاعلى كه مؤنث مجازى باشد ، در فعل آن هر دو وجه ( مذكر ومؤنث ) جايز است . بعضي آن را اسم فعل به معناى « اكتف » و « باء » را غير زايد دانستهاند . شايد توجيهات ديگرى هم باشد .
آيهء مذكور بر اين نكته نيز دلالت دارد كه حجّت اين نامه حجّتى قاطع است وخوانندهاش در آن شك نمىكند ، گرچه خوانندهخودْ مجرم وگنهكار باشد ؛ چگونه چنين نباشد حال آن كه در آن نامه نفْسِ عمل ديده مىشود وبر أساس آن پاداش داده مىشود ؟ خداوند متعال مىفرمايد : « در آن روز پوزش مخواهيد .
جز اين نيست كه شما برابر كارى كه مىكرديد ، پاداش داده مىشويد » .
از آنچه در وجه ارتباط آيهء «وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ . . .» با قبلش گفتيم ، وجه ارتباط اين دو آية يعنى آيهء «وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ . . .حَسِيباً» روشن مىشود .
حاصل معناى آيات - با توجه به اين كه
هامش
( 1 ) . التحريم : 7 .