والمرؤوسيّة والأمر والنهي والطاعة والمعصية والوجوب والحرمة والملك والمال والبيع والشراء وغير ذلك ، وإنّما الحقائق هي الموجودات الخارجيّة والحوادث المكتنفة بها - التي لا تختلف حالها بغنى وفقر وعزّ وذلّ ومدح وذمّ - كالأرض وما يخرج منها والموت والحياة والصحّة والمرض والجوع والشبع والظمأ والريّ .
فهذا ما عند العقلاء من أهل الاجتماع ، واللَّه سبحانه جارانا في كلامه مُجاراةَ بعضنا بعضاً ، فقَلبَ سعادتنا التي يهدينا إليها بدينه في قالب السنن الاجتماعيّة ، فأمرَ ونهى ، ورغّب وحذّر ، وبشّر وأنذر ، ووعد بالثواب وأوعد بالعقاب ، فصرنا نتلقّى الدِّين على أسهل الوجوه التي نتلقّى بها السُّننَ والقوانين الاجتماعيّة ، قال تعالى :
« وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً »
. « 1 » ولم يهمل سبحانه أمر تعليم النفوس
شرح
همچون رياست وزيردست بودن وامر ونهى وفرمانبردارى ونافرمانى وبايد ونبايد ومالكيت وثروت وخريد وفروش وغيره . اما حقايق ، آن موجودات خارجي وحوادثى است كه آنها را در ميان گرفتهاند - وتوانگرى وتهيدستى وعزّت وذلت وستايش ونكوهش ، در حال ووضعيت آنها تأثيرى ندارد ، مانند زمين وآنچه از زمين مىرويد ومرگ وزندگى وتندرستى وبيمارى وگرسنگى وسيرى وتشنگى وسيرابى .
اين چيزى است كه در ميان عقلاى جامعه وجود دارد . خداوند سبحان نيز در سخنان خود با ما همان شيوهاى را در پيش گرفته كه ما با يكديگر در پيش گرفتهايم وخوشبختى ما را كه از طريق دين خود به سوى آن رهنمونمان مىشود ، در قالب سنّتها وقوانين اجتماعي ريخته است ؛ امر ونهى كرده ، تشويق كرده وبر حذر داشته ، بشارت داده وبيم داده است ، وعدهء پاداش داده واز كيفر ترسانده است . لذا با همان سادگى كه سنّتها وقوانين اجتماعي را پذيرفتهايم ، دين را نيز دريافت مىكنيم .
خداوند متعال فرمود : « اگر فضل ورحمت خدا شامل حال شما نمىشد ، هيچ يك از شما هرگز روى پاكى را نمىديد » .
خداوند سبحان كار آموزش نفوس
هامش
( 1 ) . النور : 21 .