تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
قالَ عليه السلام : ذلِكَ مِنَ اللَّهِ حِكمَةٌ وصَوابٌ ، غَيرَ أنَّهُ سَنَّ ذلكَ وأوجَبَهُ عَلى خَلقِهِ ، كما أنَّ المَولودَ إذا خَرَجَ مِن بَطنِ امِّهِ وَجَدنا سُرَّتَهُ مُتَّصِلَةً بِسُرَّةِامِّهِ ، كذلكَ خَلَقَها الحَكيمُ ، فأمَرَ العِبادَ بِقَطعِها ، وفي تَركِها فَسادٌ بَيِّنٌ لِلمَولودِ والامِّ ، وكذلكَ أظفارُ الإنسانِ أمَرَ إذا طالَتْ أن تُقلَمَ ، وكانَ قادِراً يَومَ دَبَّرَ خَلقَ الإنسانِ أن يَخلُقَها خِلقَةً لا تَطولُ ، كذلكَ الشَّعَرُ مِنَ الشّارِبِ والرَّأسِ يطَولُ فيُجَزُّ ، وكذلكَ الثِّيرانُ خَلَقَها اللَّهُ فُحولَةً وإخصاؤها أوفَقُ ، ولَيسَ في ذلكَ عَيبٌ في تَقديرِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ . « 1 » ( انظر ) الدعاء : باب 1207 حديث 5847 . بيان : قال العلّامة الطباطبائيّ في « الميزان في تفسير القرآن » تحت عنوان « بحث في حكمته تعالى ومعنى كون فعله مقارناً للمصلحة » : الحركات المتنوّعة المختلفة التي تصدر منّا إنّما تُعدّ فعلًا لنا إذا تعلّقت نوعاً من التعلّق بإرادتنا ، فلا تعدّ الصحّة
شرح
حضرت فرمود : اين كار خدا حكيمانه ودرست است ، اما أو خود ختنه كردن را مقرّر داشته وبر آفريدگانش لازم فرموده است . همچنان كه وقتي بچه به دنيا مىآيد بند نافش به ناف مادرش وصل مىباشد . خداوند حكيم اين كار را كرده است ، اما در عين حال به بندگان دستور داده آن را ببرند كه اگر بندناف را نبرند قطعاً براي نوزاد ومادر ، هردو ، زيانمند ومهلك است . همچنين در مورد ناخنها نيز دستور داده است كه وقتي بلند شدند گرفته شوند در حالي كه خدا مىتوانست انسان را طورى بيافريند كه ناخنهايش بلند نشود . وباز چنين است موى سر وسبيل كه بلند مىشوند وبايد كوتاه كرد . ونيز از همين قبيل است گاوهاى نر كه خداوند آنها را با بيضه آفريده اما اختهء آنها كارآمدترند . اينها به تقدير وتدبير خداوند عزّوجلّ عيب وايرادى وارد نمىآورد . توضيح : علامهء طباطبائى در الميزان في تفسير القرآن زير عنوان « بحثي در حكمت خداوند متعال ومفهوم اين كه فعل خدا با مصلحت همراه است » مىنويسد : حركتهاى گوناگون ومختلفى كه ازما سر مىزند فقط زماني فعل ما به شمار مىآيد كه به گونه‌اى با اراده وخواست ما ارتباط وپيوند داشته باشد . بنابراين ، براي مثال أموري چون سلامتى وبيمارى وحركتها
هامش
( 1 ) . الاحتجاج : 2 / 226 / 223 .