تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
لَطائفِ صَنعَتِهِ ، وعَجائبِ خِلقَتِهِ ، ما أرانا مِن غَوامِضِ الحِكمَةِ في هذِهِ الخَفافيشِ الّتي يَقبِضُها الضِّياءُ الباسِطُ لِكُلِّ شَيءٍ ، ويَبسُطُها الظَّلامُ القابِضُ لِكُلِّ حَيٍّ . « 1 » 12681 . عنه عليه السلام - في صِفَةِ اللَّهِ سُبحانَهُ - : وأرانا مِن مَلَكوتِ قُدرَتِهِ ، وعَجائبِ ما نَطَقَتْ بِهِ آثارُ حِكمَتِهِ . . . ما دَلَّنا بِاضطِرارِ قِيامِ الحُجَّةِ لَهُ عَلى مَعرِفَتِهِ ، فظَهَرَتِ البَدائعُ الّتي أحدَثَتها آثارُ صَنعَتِهِ ، وأعلامُ حِكمَتِهِ ، فصارَ كلُّ ما خَلَقَ حُجَّةً لَهُ ودَليلًا عَلَيهِ . « 2 » 12682 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ : وكَيفَ لا يُسألُ عَمّا يَفعَلُ ؟ - : لِأنَّهُ لا يَفعَلُ إلّاما كانَ حِكمَةً وصَواباً . « 3 » 12683 . الاحتجاج للطبرسي : مِن سُؤالِ الزِّنديقِ الَّذي سَألَ أبا عبدِ اللَّه عليه السلام : فأخبِرْني عَنِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ ألَهُ شَريكٌ في مُلكِهِ ، أو مُضادٌّ لَهُ في تَدبيرِهِ ؟ قال : لا . قالَ : فما هذا الفَسادُ المَوجودُ في هذا العالَمِ مِن سِباعٍ ضارِيَةٍ ، وهَوامَّ مَخُوفَةٍ ،
شرح
نمودار مىسازد ، ديدگان آنها را مىبندد وتاريكى شب ، كه ديدگان هر زنده‌اى را فرو مىبندد ، چشمان آنها را مىگشايد . 12681 امام علي عليه السلام - در وصف خداوند سبحان - فرمود : واز ملكوت قدرت خويش وشگفتيهايى كه نشانه‌هاى حكمتش گوياى آنهاست . . . چيزهايى به ما آن نشان داد كه اين حجّتها وبراهين وجود أو ، لاجرم ما را به شناخت وى رهنمون مىشوند . پس ، بدايعى كه آثار آفرينش أو ونشانه‌هاى حكمتش پديد آورده‌اند آشكار است وآن‌چه آفريده ، حجّت أو ودليل وراهنما به سوى أو هستند . 12682 امام باقر عليه السلام - در پاسخ به اين پرسش كه چرا خدا از كارى كه مىكند سؤال نمىشود ؟ - فرمود : چون هر كارى كه مىكند ، حكيمانه ودرست است . 12683 احتجاج طبرسى : زنديقى از امام صادق عليه السلام پرسيد : به من بگوييد كه آيا خداوند عزّوجلّ را در ملك وپادشاهيش انبازى هست يا در كار تدبير هستى مخالف ورقيبى دارد ؟ حضرت فرمود : نه . أو پرسيد : پس اين نابسامانىاى كه در عالم مىبينيم ، از قبيلِ حيوانات درنده وخزندگان ترسناك وموجودات زشت فراوان وكرم وپشه ومار وعقرب ، چيست ؟ اين همه در حالي است كه شما
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 155 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 . ( 3 ) . التوحيد : 397 / 13 .