مُستوَى كِبرِيائكَ ، فَسمّاهُم أهلُ المَلَكوتِ زُوّاراً ، ودَعاهُم أهلُ الجَبَروتِ عُمّاراً .
وفي « بحار الأنوار » عن « إرشاد الدَّيلميِّ » - وذكر بعد ذلك سنَدَين لهذا الحديث - وفيه : فمَن عَمِلَ بِرِضائي الزِمْهُ ثَلاثَ خِصالٍ : اعَرِّفُهُشُكراً لا يُخالِطُهُ الجَهلُ ، وذِكراً لا يُخالِطُهُ النِّسيانُ ، ومَحَبَةً لا يُؤْثِرُ عَلىمَحَبَّتيمَحَبَّةَ المَخلوقينَ ، فإذا أحَبَّني أحبَبتُهُ ، وأفتَحُ عَينَ قَلبِهِ إلى جَلالي ، ولا أخفي عَلَيهِ خاصَّةَ خَلقي ، واناجيهِ في ظُلَمِ اللَّيلِ ونورِ النَّهارِ حتّى يَنقَطِعَ حَديثُهُ مَعَ المَخلوقينَ ومُجالَسَتُهُ مَعَهُم ، واسمِعُهُ كَلامي وكَلامَ مَلائكَتي ، واعَرِّفُهُ السِّرَّ الّذي سَتَرتُهُ عَن خَلقي ، والبِسُهُ الحَياءَ حتّى يَستَحيي مِنهُ الخَلقُ كُلُّهُم ، ويَمشي عَلَى الأرضِ مَغفوراً لَهُ ، وأجعَلُ قَلبَهُ واعِياً وبَصيراً ، ولا أخفي عَلَيهِ شَيئاً مِن جَنَّةٍ ولا نارٍ ، واعَرِّفُهُ ما يَمُرُّ عَلَى النّاسِ في القِيامَةِ مِنَ الهَولِ والشِّدَّةِ ، وما احاسِبُ بِهِ الأغنِياءَ والفُقَراءَ والجُهّالَ والعُلَماءَ ، وانَوِّمُهُ في قَبرِهِ وانزِلُ عَلَيهِ مُنكراً ونَكيراً حتّى يَسألاهُ ، ولا يَرى غَمَّ
شرح
كبريايى تو نظر افكنند . پس ، ملكوتيان آنها را ديدار كنندگان نامند وجبروتيان به آبادكنندگان صدايشان زنند .
بحارالأنوار حديثي از ارشادالقلوب ديلمى مىآورد كه دو سند براي آن ذكر مىكند ، در اين حديث آمده است : هر كه براي رضا وخشنودى من كار كند ، من سه خصلت به أو مىدهم : سپاسگزارى وشكري به أو مىشناسانم كه با جهل وناداني آميخته نشود ؛ به أو ذِكر ويادى مىآموزانم كه فراموشى با آن در نياميزد ؛ به أو محبّتى مىشناسانم كه محبّت مخلوقان را بر محبّت من بر نگزيند . چنين كسى هر گاه مرا دوست بدارد ، من هم أو را دوست مىدارم وچشم دلش را به روى جلال خود مىگشايم وبندگان خاص خود را از أو پنهان نمىدارم ودر تاريكى شب وروشنايى روز با أو همسخن مىشوم ، تا آن جا كه همسخنى با مخلوق وهمنشينى با آنان را رها كند ؛ سخن خودم وسخن فرشتگانم را به أو مىشنوانم ورازي را كه از خلقم پوشاندهام ، براي أو فاش مىسازم وجامهء شرم وحيا بر أو مىپوشانم تا تمام خلايق از أو شرم كنند ؛ آمرزيده بر روى زمين راه مىرود ودلش را پذيرنده وبينا قرار مىدهم ؛ هيچ چيزى از بهشت ودوزخ را از أو پوشيده نمىدارم ، ترسها وسختيهايى را كه مردم در روز قيامت از سر مىگذرانند ، به أو مىشناسانم ؛ نيز به حسابهايى كه از توانگران وتهيدستان ونادانان ودانايان مىكشم آشنايش مىسازم ؛ أو را در گورش مىخوابانم ونكير ومنكر را به سراغش مىفرستم ، تا از وى پرسش كنند در