تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤

2561 : حِكمَةُ وُجوبِ الإيمانِ بِاللَّهِ

12360 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام - في عِلّةِ وُجوبِ الإيمانِ بِاللَّهِ وبِرُسُلِهِ وبِما جاءَ مِن عِندِ اللَّهِ - : لِعِلَلٍ كَثيرَةٍ ، مِنها : أنَّ مَن لَم يُقِرَّ بِاللَّهِ عَزَّوجلَّ ، ولَم يَجتَنِب مَعاصِيَهُ ، ولَم يَنتَهِ عَنِ ارتِكابِ الكَبائرِ ، ولَم يُراقِبْ أحَداً فيما يَشتَهي ويَستَلِذُّ عَنِ الفَسادِ والظُّلمِ وإذا فَعَلَ النّاسُ هذِهِ الأشياءَ وارتَكَبَ كُلُّ إنسانٍ ما يَشتَهي ويَهواهُ مِن غَيرِ مُراقَبَةٍ لأحَدٍ كانَ في ذلكَ فَسادُ الخَلقِ أجمَعينَ ووُثوبُ بَعضِهِم عَلى بَعضٍ فغَصَبوا الفُروجَ والأموالَ . . . ومِنها : أنّا وَجَدنا الخَلقَ قَد يَفسُدونَ بِامورٍ باطِنَةٍ مَستورَةٍ عَنِ الخَلقِ ، فلَولا الإقرارُ بِاللَّهِ وخَشيَتُهُ بالغَيبِ لَم يَكُنْ أحَدٌ إذا خَلا بِشَهوَتِهِ وإرادَتِهِ يُراقِبُ أحَداً في تَركِ مَعصِيَةٍ . « 1 »
شرح

2561 : فلسفهء ضرورت ايمان به خدا

12360 امام رضا عليه السلام - در بيان علت وجوب ايمان به خدا وفرستادگان أو وآنچه از نزد خدا آمده است - فرمود : اين ايمان به دلايل فراوانى ضرورت دارد ؛ از جمله اين كه اگر كسى به وجود خداوند عزّوجلّ اعتراف نمىكرد واز معاصي أو دورى نمىورزيد واز ارتكاب گناهان بزرگ باز نمىايستاد ودر پيروى از خواهشهاى نفساني ولذّت بردن از فساد وظلم وحق كشى از كسى نمىترسيد ، وهرگاه مردم دست به اين كارها مىزدند وهركس بدون ترس وپروا از كسى به دنبال خواستها وهوسهاى خود مىرفت ، بىگمان مردم همه به فساد وتبهكارى كشيده مىشدند وبه جان يكديگر مىافتادند وبه ناموس وأموال هم تجاوز مىكردند . . . يكى ديگر از دلايل آن اين است كه ما مىبينيم مردم در نهان وبه دور از چشم مردم دست به فساد وخلاف مىزنند . اگر اقرار [ وايمان ] به وجود خدا وترس از غيب‌دانى أو نبود ، هيچ كس ، هرگاه در خلوت ، با خواهش وخواسته‌اى نفساني روبه رو مىشد ، در ترك معصيت از كسى نمىترسيد .
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا : 2 / 99 / 1 .