المَوتِ وظُلمَةَ القَبرِ واللَّحدِ وهَولَ المُطَّلَعِ ، ثُمّ أنصِبُ لَهُ ميزانَهُ وأنشُرُ ديوانَهُ ، ثُمّ أضَعُ كِتابَهُ في يَمينه فيَقرَؤهُ مَنشوراً ، ثُمّ لا أجعَلُ بَيني وبَينَهُ تَرجُماناً ، فهذِه صِفاتُ المُحِبّينَ . يا أحمَدُ ، اجعَلْ هَمَّكَ هَمّاً واحِداً ، واجعَلْ لِسانَكَ لِساناً واحِداً ، واجعَلْ بَدَنَكَ حَيّاً لا يَغفَلُ أبَداً ، مَن يَغفَلْ عَنّي لا أبالي بِأيِّ وادٍ هَلَكَ .
والروايات الثلاثة الأخيرة وإن لم يكن من أخبار هذا البحث المعقود على الاستقامة ، إلّاأ نّا إنّما أوردناها ليقضي الناقد البصير بما قدّمناه من أن المعرفة الحقيقيّة لا تُستوفى بالعلم الفكريّ حقّ استيفائها ؛ فإنّ الروايات تذكر اموراً من المواهب الإلهيّة المخصوصة بأوليائه لا يُنتجها السَّير الفكريُّ البتّة .
وهي أخبار مستقيمة صحيحة تشهد على صحّتها الكتاب الإلهيّ على ما سنبيّن ذلك فيما سيوافيك من تفسير سورة الأعراف إن شاء اللَّه العزيز . « 1 »
شرح
حالي كه تاريكى گور ولحد وهول وهراس سراشيبى گور وقيامت را احساس نكند ؛ آن گاه ترازويش را بر پا مىدارم ودفترش را مىگشايم ونامهء عملش را در دست راستش مىنهم وأو آن نامهء گشوده را مىخواند . سپس ميان خودم وأو مترجمى نمىگذارم . اين است صفات محبّان . اى احمد ! همّ وغمّت را يكى كن ويك زبان شو وبدنت را چنان زنده بدار ، كه هيچ گاه غافل نشود ، هر كه از من غفلت ورزد ديگر برايم مهم نيست كه در كدام وادى به هلاكت درافتد .
سه روايت أخير ، گرچه ارتباط مستقيمى به بحث ما ندارند ، اما از اين جهت آنها را آورديم تا افراد نكتهسنج وبا بصيرت ، به درستىِ اين سخن پيشگفتهء ما برسند كه شناخت راستين ، از طريق دانش فكرى ونظري ، چنان كه بايد به دست نمىآيد وحق آن كاملًا ادا نمىشود ؛ چرا كه اين روايات ، از موهبتهاى الهى كه ويژهء دوستانش نموده ، چيزهايى برمىشمارد كه هيچگاه از طريق سير وسلوك فكرى حاصل نمىشوند .
اين اخبار ، اخبارى درست وصحيح هستند ، وهمچنان كه به خواست خدا در تفسير سورهء أعراف توضيح خواهيم داد ، كتاب الهى ، درستىِ اين اخبار را گواهى مىكند .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 6 / 169 - 176 .