أحسنوا بالحسنى .
وهذه وأمثالها معارف حقّة إذا تناولها الإنسان وأتقنها مثّلت له حقيقة حياته ، وأ نّها حياة مؤبَّدة ذات سعادة دائمة أو شِقوة لازمة ، وليست بتلك المتهوّسة المنقطعة اللاهية اللاغية ، وهذا موقف علميّ يهدي الإنسان إلى تكاليف ووظائف بالنسبة إلى ربّه وبالنسبة إلى أبناء نوعه في الحياة الدنيا والحياة الآخرة ، وهي التي نسمّيها بالدِّين ؛ فإنّ السنّة التي يلتزمها الإنسان في حياته ولا يخلو عنها حتّى البدويُّ والهمجيُّ إنّما يضعها ويلتزمها أو يأخذها ويلتزمها لنفسه من حيث إنّه يقدّر لنفسه نوعاً من الحياة أيّ نوع كان ، ثمّ يعمل بما استحسنه من السنّة لإسعاد تلك الحياة ، وهذا من الوضوح بمكان .
فالحياة التي يقدّرها الإنسان لنفسه تمثّل له الحوائج المناسبة لها ، فيهتدي بها إلى الأعمال التي تضمن عادةً رفعَ تلك الحوائج ، فيطبّق الإنسانُ عمله عليها وهو السُّنّة أو الدِّين .
شرح
نيك كردهاند پاداش دهد .
اين معارف وهمانند اينها شناختهاى حقيقي ودرستى هستند كه هرگاه انسان آنها را به نحوى متقن واستوار به دست آورد ، حقيقت حيات وزندگيش در برابر أو خودنمايى مىكند ؛ حياتي جاويدان كه يا با خوشبختى هميشگى همراه است يا با بدبختى پيوسته ؛ واين حيات ، حياتي بىمعنا وبىدنباله وبازيچه وبيهوده نيست . بلكه اين يك ايستار علمي است كه انسان را به تكاليف ووظايفش در قبال پروردگارش ودر قبال همنوعانش در زندگى اين جهان وآن جهان رهنمون مىشود ؛ يعنى همان چيزى كه ما آن را دين مىناميم ؛ زيرا روشى كه انسان در زندگى خود پيش مىگيرد روشى كه حتى انسانهاى بَدوى وغير متمدن نيز فاقد آن نيستند ، به اين دليل آن را وضع واز آن پيروى مىكند ، يا از كسى يا جايى ديگر مىگيرد وبدان پايبندى نشان مىدهد كه براي خود نوعي زندگى ، هر نوعي كه باشد ، در نظر مىگيرد وآن گاه ، براي خوشبختى در اين زندگى ، قانون وروشى را كه مىپسندد به كار مىبندد . اين مطلب تا حد زيادى روشن است .
حياتي كه انسان براي خود در نظر مىگيرد نيازهاى مناسب أو را برايش نمودار مىسازد وانسان به وسيله آن ، به كارهايى كه معمولًا برطرف كنندهء اين نيازهاست ، رهنمون مىشود وانسان عمل ورفتار خود را بر اين نيازها منطبق مىكند واين همان سنّت ( روش ) يا دين است .