فَإنِّي أخَافُ اللَّهَ يومَ لِقائهِ * وأخْشَى عذاباً دائماً غيرَ زائلِ « 1 » . « 2 »
6228 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الدنيا بِمَنزِلَةِ صُورةٍ رأسُها الكِبرُ ، وعَينُها الحِرصُ ، واذُنُها الطَّمَعُ ، ولِسانُها الرِّياءُ ، ويَدُها الشَّهوَةُ ، ورِجلُها العُجبُ ، وقَلبُها الغَفلَةُ ، ولَونُها الفَناءُ ، وحاصِلُها الزَّوالُ . « 3 »
6229 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : مَثَلُ الدنيا مَثَلُ الحَيّةِ ؛ مَسُّها لَيِّنٌ وفي جَوفِها السُّمُّ القاتِلُ ، يَحذَرُها الرِّجالُ ذَوُو العُقولِ ، ويَهوِي إلَيها الصِّبيانُ بأيديهِم . « 4 »
6230 . عنه عليه السلام : مَثَلُ الدنيا مَثَلُ ماءِ البحرِ ؛ كُلَّما شَرِبَ مِنهُ العَطشانُ ازدادَ عَطَشاً حتّى يَقتُلَهُ . « 5 »
شرح
من از خداوند ، به روز ديدار ، مىترسم
واز عذاب هميشگى وپايدار بيمناكم . « 1 »
6228 . امام صادق عليه السلام : دنيا به منزلهء تصويرى است كه سرِ آن تكبّر است وچشمش آزمندى وگوشش طمع وزبانش ريا ودستش شهوت وپايش خودپسندى وقلبش غفلت ورنگش فنا وحاصلش نابودى .
6229 . امام كاظم عليه السلام : دنيا به مار مىماند كه پوستى نرم دارد اما درونش زهرى كشنده است .
مردمان خردمند از آن حذر مىكنند وكودكان دستهاى خود را به سوى آن دراز مىكنند .
6230 . امام كاظم عليه السلام : دنيا به آب دريا مىماند كه هر چه تشنه از آن بنوشد ، تشنهتر مىشود تا سرانجام أو را مىكشد .( 1 ) . در نهج البلاغهء كيدرى آن جا كه شرح اين سخن اميرمؤمنان عليه السلام به همّام ، در توصيف پرهيزگاران كه « دنيا آنان را خواست ، اما آنان دنيا را نخواستند » مىپردازد ، مىگويد : از جمله مكاشفات اميرمؤمنان عليه السلام روايتي است كه امام صادق عليه السلام از پدرانش عليهم السلام نقل مىكند .
شارح ، آن حديث را نزديك به حديثي كه گذشت ، نقل مىكند وسپس مىگويد : اين است معناى اين سخن امام علي عليه السلام : « دنيا آنان را خواست ، اما آنان دنيا را نخواستند »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 75 / 362 / 77 .
( 2 ) . وفي نهج الكيدريّ عند شرح قول أمير المؤمنين عليه السلام لهمّام في وصف المتّقين : أرادَتهُمُ الدنيا ولم يُرِيدُوها .
نهج البلاغة : الخطبة 193 وفيها « أرادتهم الدنيا فلم يريدوها » .
قالَ : مِن مُكاشَفاتِ أمير المؤمنين عليه السلام ما رواهُ الصّادق عن آبائه عليهم السلام : - وساق الحديث قريباً ممّا مرّ - ثمّ قال : فهذا معنى قوله عليه السلام : أرادَتهُمُ الدنيا ولم يُرِيدُوها . بحار الأنوار : 73 / 83 / 47 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 73 / 105 / 100 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 78 / 311 / 1 .
( 5 ) . تحف العقول : 396 .