تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
6153 . لقمانُ عليه السلام - لابنِهِ وهو يَعِظُهُ - : اجعَلِ الدنيا سِجنَكَ فتَكونَ الآخِرَةُ جَنَّتَكَ . « 1 » ( انظر ) البلاء : باب 416 . السجن : باب 1759 .

1248 . اللَّهُمَّ لا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجناً

6154 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في الدُّعاءِ - : أسألُكَ اللّهُمَّ الرَّفاهِيةَ في مَعيشَتِي ما أبقَيتَنِي ، مَعيشَةً أقوى بها على طاعَتِكَ وأبلُغُ بها رِضوانَكَ . . . ولا تَجعَلِ الدنيا عَلَيَّ سِجناً ، ولا تَجعَلْ فِراقَها عَلَيَّ حُزناً . « 2 »

1249 . خَطَرُ جَعلِ الدُّنيا أكبَرَ الهُمومِ

6155 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - كانَ يَدعو دائماً بهذا الدُّعاءِ - : اللّهُمَّ اقسِمْ لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بينَنا وبينَ معاصِيكَ . . . ولا تَجعَلِ الدنيا أكبَرَ هَمِّنا ولا مَبلَغَ عِلمِنا . « 3 » 6156 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن أصبَحَ والدنيا أكبَرُ هَمِّهِ فَلَيسَ مِنَ اللَّهِ في شيءٍ وألزَمَ قلبَهُ أربَعَ خِصالٍ : هَمّاً لا يَنقَطِعُ عَنهُ أبداً ، وشُغلًا لا يَنفَرِجُ
شرح
6153 . لقمان عليه السلام - در اندرز به فرزندش - فرمود : دنيا را زندان خود ببين ، تا آخرت بهشت تو باشد .

1248 . خدايا ! دنيا را زندان من مگردان

6154 . امام باقر عليه السلام - در دعا گفت : خدايا ! از تو مىخواهم كه تا زنده هستم زندگى مرا مرفّه گردانى ، چندان كه در طاعت تو نيرومندتر گردم وبه خشنودى تو دست يابم . . . دنيا را بر من زندان مگردان وجدايى از آن را مايهء اندوه من مساز . « 1 »

1249 . خطر اهمّيت دادن زياد به دنيا

6155 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - در دعايى كه پيوسته مىخواند - گفت : پروردگارا ! چنان ترسى از خود ، روزى ما فرما كه از نافرمانى تو بازمان دارد . . . ودنيا را بزرگترين همّ ما ونهايت دانش ما قرار مده . 6156 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : كسى كه صبح خويش را بياغازد وبزرگترين همّ وغمش دنيا باشد ، نزد خداوند هيچ مرتبه‌اى ندارد وچهار خصلت پيوسته گريبانگيرش باشد : اندوهى كه هرگز از أو جدا نشود ،( 1 ) . ر . ك : دنيا وآخرت در قرآن وحديث : 1 / 165 « دعا براي رفاه در زندگى »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 13 / 428 / 23 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 97 / 379 / 1 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 95 / 361 / 18 ، وانظر أيضاً : 97 / 158 ، 231 ) .
ميزان الحكمة — صفحة 111 | محمد الريشهري