وآكَدُها ، يَغشاهُ الظُّلمُ مِن كلِّ مَكانٍ ، إن وُقِيَ فبِالحَريِّ أنْ يَنجو ، وإنْ أخطَأَ أخطَأَ طَريقَ الجَنّةِ ، ومَن يَكُن في الدُّنيا ذَليلًا وفي الآخِرَةِ شَريفاً خَيرٌ مِن أن يكونَ في الدُّنيا شَريفاً وفي الآخِرَةِ ذَليلًا ، ومَن يَختَرِ الدُّنيا علَى الآخِرَةِ تَفُتْهُ الدُّنيا ولا يُصيبُ الآخِرَةَ .
فتَعَجَّبَتِ المَلائكةُ مِن حُسنِ مَنطِقِهِ ، فنامَ نَومَةً فاعطِيَ الحِكمَةَ فانتَبهَ يَتَكلَّمُ بها ، ثُمّ كانَ يُوازِرُ داوودَ بحِكمَتِهِ ، فقالَ لَهُ داوودُ : طُوبى لكَ يا لُقمانُ ، اعطِيتَ الحِكمَةَ وصُرِفَت عنكَ البَلوى . « 1 »
4426 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : قيلَ لِلُقمانَ : ما الّذي أجمَعتَ علَيهِ مِن حِكمَتِكَ ؟ قالَ : لا أتَكَلّفُ ما قد كُفِيتُهُ ، ولا اضَيِّعُ ما وُلِّيتُهُ . « 2 »
4427 . تفسير القمّي : الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سألَهُ حَمّادٌ عن لُقمانَ وحِكمَتِهِ - : أما واللَّهِ ما اوتِيَ لُقمانُ الحِكمَةَ بِحَسَبٍ ولا مالٍ ولا أهلٍ ولا بَسطٍ في جِسمٍ ولا جَمالٍ .
ولكنّهُ كانَ رجُلًا قَويّاً في أمرِ اللَّهِ ، مُتَوَرِّعاً في اللَّهِ ، ساكِتاً سَكِيناً ، عَميقَ
شرح
ودشوارترين منزلگاههاست وظلم ( تضييع حقّ ) از هر سو آن را فرا مىگيرد . اگر در داورى راه صواب رود اميد نجات دارد [ نه يقين به آن ] واگر راه خطا پيمايد راه بهشت را اشتباه پيموده است . اگر كسى در دنيا خوار وبىنام ونشان باشد ودر آخرت شريف وآبرومند ، بهتر است از اينكه در دنيا شريف وارجمند باشد ودر آخرت خوار وبىمقدار وكسى كه دنيا را بر آخرت برگزيند ، دنيا از دستش مىرود وبه آخرت هم نمىرسد .
فرشتگان از منطق وگفتار زيباى أو به شگفت آمدند . لقمان به خواب رفت ودر عالم خواب به أو حكمت داده شد وچون از خواب بيدار شد ، سخنان حكمتآميز مىگفت وبراي داوود ، حكيمانه وزارت مىكرد . داوود به أو گفت : خوشا به حالت اى لقمان ! حكمت به تو داده شد وبلا وگرفتارى [ خلافت وداورى ميان مردم ] از تو برداشته شد .
4426 . امام باقر عليه السلام : به لقمان گفته شد : كدام حكمت است كه جامع همهء حكمتهاى توست ؟ گفت : اينكه خود را دربارهء چيزى كه برايم ضمانت شده است ، به زحمت نيندازم وآنچه را كه به خود من واگذار شده است [ يعنى عمل را ] ، ضايع نگردانم .
4427 . تفسير القمّى : امام صادق عليه السلام در پاسخ به سؤال حمّاد از لقمان وحكمت أو فرمود : به خدا قسم كه حكمت ، به سبب شرافت خانوادگى يا مال وثروت يا زن وفرزند يا قدرت جسمي ويا زيبايى ، به لقمان داده نشد .
بلكه أو مردى بود در كار خدا نيرومند وبا
هامش
( 1 ) . مجمع البيان : 8 / 494 .
( 2 ) . قرب الإسناد : 72 / 232 .