المَعرِفَةُ والتَّفَقّهُ في الدِّينِ ، فمَن فَقِهَ مِنكُم فهُو حَكيمٌ . « 1 »
4390 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام - فِي وَصِيَّتِهِ لِهشَام - : ثُمّ ذَكرَ اولي الألبابِ بأحْسَنِ الذِّكرِ وحَلّاهُم بأحْسَنِ الحِلْيةِ ، فقالَ :
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً »
. يا هِشامُ ! إنّ اللَّهَ يقولُ :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ »
« 2 » يعني العَقلَ ، وقالَ :
« وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ »
« 3 » قالَ : الفَهْمَ والعَقلَ . « 4 »
4391 . عنه عليه السلام : قيلَ لِلُقمانَ : ما يَجْمَعُ مِن حِكْمتِكَ ؟ قالَ : لا أسْألُ عَمّا كُفِيتُهُ ، ولا أتَكَلّفُ ما لا يَعْنيني . « 5 »
4392 . بحار الأنوار : دخلَ لُقمانُ على داوودَ وهو يَسْرِدُ الدِّرْعَ . . . فأرادَ أنْ يَسألَهُ فأدْرَكَتْهُ الحِكمَةُ فسَكَتَ ، فلَمّا أتَمَّها لَبِسَها وقالَ :
نِعْمَ لَبوسُ الحَربِ أنتِ ، فقالَ : الصَّمتُ حِكمَةٌ وقَليلٌ فاعِلُهُ ، فقالَ لَه داوودُ عليه السلام :
بحقٍّ ما سُمّيتَ حكيماً . « 6 »
( انظر ) الأدب : باب 59 .
بحارالأنوار : 1 / 215 كلام المجلسيّ في تفسير الحكمة .
بحار الأنوار : 24 / 86 باب 32 .
شرح
فرمود : همانا حكمت عبارت است از شناخت وفهم دين ؛ پس هر يك از شما كه در دين فقيه وفهيم باشد ، حكيم است .
4390 . امام كاظم عليه السلام - در سفارش خود به هشام - فرمود : آن گاه [ خداوند ] از خردمندان با بهترين نام ياد كرد وزيباترين زيور را بر قامت آنان پوشانيد ؛ وفرمود : « به هر كه خواهد حكمت عطا كند وبه هر كس حكمت عطا شود خوبى فراوان داده شده است » . اى هشام ! خداوند مىفرمايد : « هر آينه در آن پند وياد آورى است براي كسى كه دل دارد » يعنى خِرَد . وفرمود : « همانا لقمان را حكمت داديم » [ يعنى ] فهم وخِرَد .
4391 . امام كاظم عليه السلام : به لقمان گفته شد : چكيدهء حكمت تو چيست ؟ گفت : از آنچه مىدانم نمىپرسم وبراي آنچه به من مربوط نمىشود خود را به زحمت نمىاندازم .
4392 . بحار الأنوار : لقمان بر داوود وارد شد . ديد زره مىبافد . . . خواست از أو بپرسد ، اما حكمت به سراغش آمد وخاموش ماند .
وقتي داوود كار بافتن زره را تمام كرد ، آن را پوشيد وگفت : تو جامهء خوبى براي جنگ هستى . لقمان گفت : سكوت ، حكمت است وكساني كه آن را رعايت كنند اندكند . داوود عليه السلام به أو گفت : تو را ، به حقّ حكيم ناميدهاند .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 1 / 215 / 25 .
( 2 ) . ق : 37 .
( 3 ) . لقمان : 12 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 78 / 299 / 1 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 13 / 417 / 10 .
( 6 ) . بحار الأنوار : 13 / 425 / 18 .