تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الرأيين إذ قال : « من مجموع ما روي في هذا المجال ، نفهم أنَّ الهجرة باعتبارها نقطة عطف هامّة في حياة الرسالة ، اتُّخذت مبدأ لتاريخ الحوادث ، وبعد وفاة الرَّسول وظهور حوادث كبيرة أخرى ، من المحتمل أنّ أهميّة الهجرة قد تضاءلت في الأذهان ، أو ربّما نُسيت ؛ إذ يدلّ على ذلك ما يروى عن ابن عبّاس : أنّ النبيَّ صلى الله عليه وآله لما قدم المدينة لم يكن ثمّة مبدأ للتّاريخ ، وبعد شهرين من قدومه استُعمل التّاريخ . ( طبيعيّ أن يكون التّاريخ الهجريّ نفسه ) . وقد استمرّ هذا التّاريخ حتّى وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله ، ثمّ انقطع بعد ذلك ، ولم يكن ثمَّة تاريخ أيَّام خلافة أبي بكر والسّنوات الأربع الأولى من خلافة عمر ، ثم وضع التّاريخ الهجريّ . لذلك يمكن الجمع بين الرأيين ؛ أي إنَّ الهجرة اتُّخذت مبدأ للتّاريخ في حياة الرسول صلى الله عليه وآله بشكل طبيعيّ أو بتقرير من النبيِّ ، لِما للحوادث المهمّة من دور في تعيين مبدأ التّاريخ ، ولكنَّ هذا التّاريخ قد نُسي بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله ، وبعد أعوام ظهرت الحاجة إلى مبدأ للتّاريخ ، وأعيد التّاريخ الهجريّ باقتراح من الإمام علي عليه السلام لِما كان للإمام عليه السلام من اهتمام خاصّ بانتهاج ما أقرّه الرَّسول صلى الله عليه وآله ، أضف إلى ذلك أنّ مبدأ التّاريخ الهجريّ - الذي ينبغي أن يكون ربيع الأوّل - قد بُدّل - مع الأسف - إلى شهر
شرح
نظريهء اوّل ودوم ، به گونه‌اى جمع كرده كه به نظر ، درست مىرسد . أو مىگويد : آنچه از مجموع مسائلي كه در اين زمينه نقل شده ، به‌دست مىآيد ، اين است كه هجرت ، به عنوان يك تحوّل مهم در دورهء حيات رسول خدا ، مبدأ رخدادها به شمار مىآمده است ؛ امّا با وفات رسول خدا وپيدايش رخدادهاى ديگر ، محتملًا از اهمّيت آن كاسته شده ويا حتّى به فراموشى سپرده شده بود . روايتي از ابن عبّاس ، بر همين دلالت مىكند . أو مىگويد : « هنگامى كه نبىّ أكرم به مدينه پاى گذاشت ، تاريخي در آن سامان وجود نداشت . مردم ، يكى دو ما هي پس از ورود ايشان ، تاريخي را [ كه قاعدتاً بايد همان هجرت باشد ] به‌كار مىبردند . اين تاريخ ، تا زمان وفات رسول خدا ادامه يافت وپس از آن ، قطع شد ودر ايّام خلافت أبو بكر وچهار سالِ نخست خلافت عمر ، تاريخي وجود نداشت ، پس ، تاريخ هجرى وضع شد » . بدين ترتيب ، مىتوان ميان هر دو نظر ، توافقى به وجود آورد ؛ بدين معنا كه مبدأ شدن هجرت در دورهء حيات رسول خدا ، به طور طبيعي ويا به دستور پيامبر خدا صورت گرفت واين ، به تبعِ همان قاعدهء پيشين بود كه رخدادى مهم ، مبدأ تاريخ قرار مىگرفت ؛ امّا بعد از رحلت رسول أكرم ، به فراموشى سپرده شد وچند سال بعد از آن ، با توجّه به نيازى كه به يك مبدأ احساس مىشد ، به پيشنهاد امام علي عليه السلام [ كه حسّاسيت خاصّى بر روى پيروى از شيوهء رسول أكرم داشت ] أحيا شد . به‌علاوه وشايد متأسّفانه ، مبدأ سال - كه قاعدتاً بايد از ربيع اوّل ( ماه هجرت )