محرّم » . « 1 »
مبدأ التقويم الهجريّ الشمسيّ
بهذا الشكل الّذي أشرنا إليه قد اقرّ التّاريخ الهجريّالقمريّ في المجتمعات الإسلاميّة ، وكُتب التّاريخ ، وكان إلى جانبه التّاريخ الهجريّ الشمسيّالذي يَتّخذ من السَّنة الشمسيّة أساساً في تقويمه ؛ لثباتها في تعيين الفصول ، وهو أمر هامّ في شؤون الزِّراعة والخراج ، والعمل على تطابق هذين التّاريخين في الثقافات المختلفة ممّا اهتمّ به الباحثون وقدّموا في ذلك اقتراحاتهم .
إنّ حساب السنة الشمسيّة قبل ظهور التّاريخ الجلالي في سنة 467 ه أو 471 ه ، كان على أساس تقسيم السّنة إلى اثني عشر شهراً ، لكلّ شهر ثلاثون يوماً ، فيصبح المجموع 360 يوماً ، أمّا الأيّام الخمسة الباقية فكانت تضاف إلى نهاية شهر آبان ( ثامنُ الأشهرِ الشمسيّة ) أو إسفند ( آخرُ الأشهرِ الشمسيّة ) فيصبح المجموع 365 يوماً ، ويبقى من زمان دورة الشّمس حول الأرض 5 ساعات و 48 دقيقة و 51 / 45 ثانية ، وهذه المدَّة تصبح كلّ أربع سنوات يوماً واحداً ، ولم يكن هذا اليوم يُحتسب ، لذلك كان اليوم الأوّل من شهر فروردين ( أوّلُ الأشهرِ الشمسيّة ) يتغيّر في فصول
شرح
مىبود - به محرّم تبديل شد .
پايهء تقويم هجرى شمسي
بدانسان كه أشارت رفت ، تاريخ هجرى قمري در جامعهء اسلامى وكتابهاى تاريخي ، مورد استفاده قرار گرفت ؛ امّا در كنار آن ، سال شمسي به دليل ثبات آن در تعيين فصول ، هميشه به عنوان سالِ مورد استفاده در أمور كشاورزى وخراج وجز آن ، اهمّيت خود را حفظ كرده ودر تقويمها ، محاسبه وياد مىشده است . تطبيق اين دو روزشمار با يكديگر ، در فرهنگهاى مختلف ، هميشه مورد بحث واقع شده وراهحلهاى مختلفي براي آن ، ارائه گرديده است . محاسبهء سال شمسي تا پيش از پيدايش تاريخ جلالي در سال 467 يا 471 ق ، بدين ترتيب بود كه سال را به دوازده ماهِ سى روزه تقسيم مىكردند كه جمعاً 360 روز مىشد . پنج روزِ باقي مانده را در پايان آبان ماه يا اسفند ماه بر آن مىافزودند كه جمعاً 365 روز مىشد . با اين حال ، پنج ساعت و 48 دقيقه و 45 ثانيه و 51 صدم ثانيه باقي مىمانْد . اين زمان ، در هر چهار سال ، يك روز مىشد واز آن جا كه در محاسبه نمىآمد ، روز اوّل فروردين در فصول سال ، تغيير مىكرد . بنا بر اين ، ماههاى شمسي نيز در آن زمان ، مانند ماههاى قمري درهامش
( 1 ) . سيرهء رسول خدا صلى الله عليه وآله ( بالفارسيّة ) : 375 - 376 .