( مسألة 2 ) : في إلحاق المربّي بالمربيّة إشكال ، وكذا من تواتر بوله .
شرح
إلحاق المربيّ بالمربيّة في العفو
هذه المسألة - أيضا - إشارة إلى المورد السّادس من موارد خصوصيّات العفو ، وهو أنّ العفو ، هل يختصّ بالمرأة المربيّة ، أم يعمّ الرّجل المربيّ ، أيضا ؟ وجهان بل قولان : فعن صريح جماعة ، بل لعلّه ظاهر الأكثر « 1 » ، هو القول الأوّل ، ولكن ذهب عدّة من الأعلام ، منهم : العلّامة قدّس سرّه « 2 » والشّهيد الأوّل قدّس سرّه « 3 » والشّهيد الثّاني قدّس سرّه « 4 » إلى القول الثّاني ؛ وادّعوا القطع باشتراك المربيّة والمربيّ في وجه الحكم بالعفو وهي المشقّة بلا دخل للانوثيّة ، وهذا هو الحقّ المختار ؛ والوجه فيه : ما أشرنا آنفا ، من أنّ العفو عن ثوب المرأة المربيّة يدور مدار التّربيّة والتّصدّي لشؤون الطّفل وكونه في حجرها . ومن المعلوم : أنّ هذا الملاك لو كان موجودا في مورد الرّجل ، فهو - أيضا - مشمول للعفو بلا كلام .هامش
( 1 ) راجع ، جواهر الكلام : ج 6 ، ص 231 .
( 2 ) تذكرة الفقهاء ، ج 1 ، ص 98 ، حيث قال : « الظّاهر مشاركة المربيّ للصّبيّ ، المربيّة » .
( 3 ) ذكرى الشّيعة ، ص 17 ، حيث قال : « والأولى . . . دخول المربيّ » .
( 4 ) مسالك الأفهام ، ج 1 ، ص 18 ، حيث قال : « ويلحق . . . بالمربيّة ، المربيّ » .