[ فصل في واجبات الصلاة ]
[ الأول النية ]
قال قدّس سرّه :
فصل في النيّة ولغايات الامتثال درجات ، إلخ .
لا سترة في أنّ القرب المادّي يتساوى طرفاه في الإضافة . وأمّا الروحاني :
فيمكن الاختلاف ، كما في قرب اللَّه تعالى بالنسبة إلى الكافر كالمؤمن ، لكونه أقرب إلى الخلق من حبل الوريد ، مع بعد الكافر عنه تعالى بمراحل ، بحيث ينادى من مكان بعيد .
ولا ريب أيضا في كونه تعالى رفيع الدرجات ذا العرش ، ولا في اتّصافه بنعوت الجلال والجمال ، وما إلى ذلك من الأوصاف الذاتيّة والفعليّة الّتي لا تحدّ .
وكلّ واحد منها صالح للغايتيّة والبعث ، إلى أن ينتهي إلى مرتبة هي غاية آمال العارفين . وعن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله ( المغفور له ما تقدّم وما تأخّر : من ترك الأولى ) جوابا عن السؤال عن توغّله في العبادة ، أنّه قال : أفلا أكون عبدا شكورا ! .
وأمّا ما في المتن عن أمير المؤمنين عليه السّلام فلم أجد في « الوسائل » وإن نقل عن « الوافي » ومفاده صحيح عقلا وإن لم يشيّد بالنقل .