تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الزكاة ( بحوث في الفقه ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
مسألة 2 : البقر والجاموس جنس واحد ، كما أنّه لا فرق في الإبل بين العِراب والبخاتي ، وفي الغنم بين المعز والشاة والضأن ، وكذا لا فرق بين الذكر والأنثى في الكلّ [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] ما ذكره من التعميمات في هذه المسألة متفق عليها بين فقهاء المسلمين ، وعليه سيرة المتشرعة أيضاً ، كما أنّه مقتضى إطلاق أدلّة الزكاة في الأنعام الثلاثة ؛ لصدق الاسم والعنوان الوارد فيها على الأعم . مضافاً إلى الروايات الخاصة الواردة في الباب فبالنسبة لشمول زكاة البقر للجاموس ورد في صحيحة زرارة ، قال : قلت له : في الجواميس شيء ؟ قال : « مثل ما في البقر » « 1 » . مضافاً إلى أنّ الجاموس هو نوع من البقر الكبير الضخم ، كما في كتب اللغة . وبالنسبة للإبل البخاتي - أي الخراساني أو غير العربي - ورد في صحيحة الفضلاء عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام قال : قلت : فما في البخت السائمة شيء ؟ قال : « مثل ما في الإبل العربية » « 2 » . مضافاً إلى وضوح شمول عنوان الإبل لجميع أنواعه . وبالنسبة للمعز فلأنّ الوارد في صحيحة الفضلاء وغيره عنوان الغنم والشاة وهما يطلقان على الأعم من الضأن والمعز لغة وعرفاً . كما أنّ عناوين الأنعام الثلاثة الواردة في الروايات أعمّ من الذكر والأنثى . ويظهر من عبارة سلّار في المراسم العلوية اشتراط التأنيث في زكاة
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة 9 : 115 . ( 2 ) - نفس المصدر : 114 .