تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة : كتاب الزكاة - الخمس — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
شرح
إسحاق بن عمّار : « كلّ أرض لا ربّ لها » « 1 » يعمّه سواء كانت أرض الساحل خرابا أو محياة بالأصالة أو باستيلاء ماء البحر ، وقد تقدّم أنّه التقييد بالميتة باعتبار الغلبة في الأراضي غير المملوكة .

رؤوس الجبال والآجام وبطون الأودية

ومن المعدود من الأنفال رؤوس الجبال والآجام وبطون الأدوية ، وقد ورد عدّ بطون الأدوية منها في صحيح محمّد بن مسلم وحفص البختري المتقدّمتين « 2 » . . . كما ورد عدّ رؤوس الجبال والآجام وبطون الأدوية منها في مرسلة حماد بن عيسى « 3 » ، وقد يستظهر من ذكر رؤوس الجبال والآجام في كلام المشهور أنّهم عملوا بالمرسلة ، ولكن يمكن أن يكون ذكرهم لها لدخولها في العموم الوارد في موثق إسحاق بن عمّار : كلّ أرض لا ربّ لها ، . . . اللّهم إلّا أن يقال إنّ ظاهر كلامهم كون الآجام أرضا وقصبا وشجرا ملكه عليه السّلام ، مع أنّ عموم الموثقة لا يفي به لورودها في خصوص الأرض . ويؤيد مفاد المرسلة ما وراه العياشي ، عن داوود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : قلت : وما الأنفال ؟ قال : « بطون الأودية ورؤوس الجبال والآجام والمعادن » « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 9 : 531 ، الباب الأوّل من أبواب الأنفال ، الحديث 20 . ( 2 ) في الصفحة : 300 . ( 3 ) وسائل الشيعة 9 : 524 ، الباب الأوّل من أبواب الأنفال ، الحديث 4 . ( 4 ) تفسير العياشي 2 : 49 ، الحديث 21 ؛ وسائل الشيعة 9 : 534 ، الباب الأوّل من أبواب الأنفال ، الحديث 32 .