شرح
أخذ صفوه وكان ذلك له » « 1 » .
وفي صحيحة داود بن فرقد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قطائع الملوك كلها للإمام ، وليس للناس فيه شيء » « 2 » .
وفي موثق إسحاق بن عمّار : « ما كان للملوك فهو للإمام » « 3 » .
كما عن جماعة من المتقدّمين والمتأخرين . . .
المعادن
وربّما يفصّل بأنّ المعدن في الأرض التي من الأنفال للإمام عليه السّلام ، وأمّا الموجود في غيرها من أرض مملوكة للغير سواء كان شخصا أو عنوانا فلا يكون منها . . . ولا يبعد ذلك ؛ فإنّها مذكورة في موثق إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الأنفال ؟ فقال : « هي القرى التي خربت وانجلى أهلها فهي للّه وللرسول ، وما كان للملوك فهو للإمام ، وما كان من الأرض الخربة لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب وكلّ أرض لا ربّ لها والمعادن منها » « 4 » . وقد قيل إنّها في بعض النسخ « فيها » وعليه فالضمير يرجع إلى الأرض التي لا ربّ لها ، بل يحتمل ذلك حتّى بناء على النسخة الأخرى وإن كان لا يخلو عن تأمّل ، ولكن لا أثر عملي لهذا البحث ؛ حيث إنّ الظاهر تملّك من يتصدّى لإخراجهامش
( 1 ) وسائل الشيعة 9 : 510 ، الباب الأوّل من أبواب قسمة الخمس ، الحديث 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة 9 : 525 - 526 ، الباب الأوّل من أبواب الأنفال ، الحديث 6 .
( 3 ) وسائل الشيعة 9 : 531 - 532 ، الباب الأوّل من أبواب الأنفال ، الحديث 20 .
( 4 ) المصدر السابق .