إليه المطر ( 1 ) حال التقاطر ، ولا يعتبر فيه الامتزاج ، بل ولا وصوله إلى تمام سطحه الظاهر ، وإن كان الأحوط ذلك .
[ مسألة 3 : الأرض النجسة تطهر بوصول المطر إليها ]
مسألة 3 : الأرض النجسة تطهر بوصول المطر إليها ( 2 ) بشرط أن يكون من السماء ، ولو بإعانة الريح ، وأمّا لو وصل إليها بعد الوقوع على محلّ آخر كما إذا ترشّح بعد الوقوع على مكان فوصل مكاناً آخر لا يطهر ( 3 ) ، نعم لو جرى على وجه الأرض فوصل إلى مكان مسقّف بالجريان إليه طهر ( 4 ) .
[ مسألة 4 : الحوض النجس تحت السماء يطهر بالمطر ]
مسألة 4 : الحوض النجس تحت السماء يطهر بالمطر ( 5 ) ، وكذا إذا كان تحت السقف ، وكان هناك ثقبة ينزل منها على الحوض ، بل وكذا لو أطارته الريح حال تقاطره فوقع في الحوض ، وكذا إذا جرى من ميزاب فوقع فيه .
[ مسألة 5 : إذا تقاطر من السقف لا يكون مطهّراً ]
مسألة 5 : إذا تقاطر من السقف لا يكون مطهّراً ( 6 ) ، بل وكذا إذا وقع على
شرح
( 1 ) أي ماء المطر ، وقد عرفت الإشكال فيه .
نعم ، إذا تقاطر على جوانبه فهي تطهر به ، كما أنّ طهارته بما في الإناء ، مشروطة بتقاطر المطر على ما فيه على الأحوط .
( 2 ) قد مرّ اعتبار جريانه في خصوصه .
( 3 ) الأظهر مطهّريته بشرط الجريان .
( 4 ) إذا كان متقاطراً على وجه الأرض الّتي يصيبها المطر ، وكان بعد الوصول إلى السقف جارياً عليه .
( 5 ) قد مرّ الإشكال في طهارته به إلّا على وجه الاستهلاك .
( 6 ) بل الظاهر مطهّريته مع رعاية ما مرّ في السابق ، وهكذا الأمر في الفرض الآتي .