شرح
مايستدلّ به على الحرمة : بين ما يكون ضعيف السند أو الدلالة ، وبين ما هو مبتلىً بالمعارض . وحتّى رواية البزنطيّ الواردة في أليات الغنم المقطوعة « 1 » - والتي عبّر عنها في بعض الكلمات بالصحيحة - ليست تامّةً سنداً ؛ لأنّها مرويّة بطريقين :
أحدهما : ابن إدريس في مستطرفات سرائره ، عن جامع البزنطي « 2 » .
والآخر : الحميريّ في قرب الإسناد ، عن عبد اللَّه بن الحسن ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه « 3 » .
والأوّل ضعيف بعدم معلومية طريق ابن إدريس إلى كتاب الجامع . والثاني ضعيف بعبداللَّه بن الحسن . وتفصيل الكلام في ذلك موكول إلى محلّه من المكاسب المحرّمة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 17 : 98 ، الباب 6 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 6
( 2 ) السرائر 3 : 573
( 3 ) قرب الإسناد : 268 ، الحديث 1066