تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦

( مسألة 1 ) : كما تطهّر ظاهر الأرض كذلك باطنها المتّصل ( 1 ) بالظاهر النجس بإشراقها عليه وجفافه بذلك ،

بخلاف ما إذا كان الباطن فقط نجسا ، أو لم يكن متّصلا بالظاهر بأن يكون بينهما فصل بهواء أو بمقدار طاهر أو لم يجفّ أو جفّ بغير الإشراق على الظاهر ، أو كان فصل بين تجفيفها ( 2 ) للظاهر وتجفيفها للباطن ، كأن يكون أحدهما في يوم والآخر في يوم آخر ، فإنّه لا يطهر في هذه الصور ( 3 ) .
شرح
- * أقواه العدم . ( صدر الدين الصدر ) . * أقربه عدم الكفاية . ( مهدي الشيرازي ) . * والأظهر عدم الكفاية ، وكذا في الزجاج . ( الحكيم ) . * بل الأقوى عدم الكفاية ؛ لعدم صدق إشراق الشمس على المنعكس من المرآة . ( البجنوردي ) . * بل منع . ( الفاني ، السبزواري ) . * والأظهر عدم الكفاية . ( المرعشي ) . * أظهره عدم الكفاية . ( الخوئي ) . * بل منع ، وكذا في إشراقها من وراء الزجاج ونحوه . ( زين الدين ) . ( 1 ) مع سراية النجاسة إليه من الظاهر . ( حسين القمّي ) . ( 2 ) وكذا لو جفّفت الشمس أوّل مرّة ظاهر المبنى ، ومرّة أخرى جفّفت باطنه لا يطهر الباطن في هذا الحال . ( مفتي الشيعة ) . ( 3 ) المناط إسناد التجفيف إلى إشراق الشمس عرفا . ( صدر الدين الصدر ) . * على الأحوط ، ولكن لا تبعد الطهارة فيها جميعا إذا صدق إشراق الشمس عليها عرفا . ( محمّد الشيرازي ) . * في بعضها إشكال وتأمّل ، لكنّ الحكم بعدم طهارته لا يخلو من قوّة . ( مفتي الشيعة ) .
العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 416 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي