( مسألة 1 ) : كما تطهّر ظاهر الأرض كذلك باطنها المتّصل ( 1 ) بالظاهر النجس بإشراقها عليه وجفافه بذلك ،
بخلاف ما إذا كان الباطن فقط نجسا ، أو لم يكن متّصلا بالظاهر بأن يكون بينهما فصل بهواء أو بمقدار طاهر أو لم يجفّ أو جفّ بغير الإشراق على الظاهر ، أو كان فصل بين تجفيفها ( 2 ) للظاهر وتجفيفها للباطن ، كأن يكون أحدهما في يوم والآخر في يوم آخر ، فإنّه لا يطهر في هذه الصور ( 3 ) .
شرح
- * أقواه العدم . ( صدر الدين الصدر ) .
* أقربه عدم الكفاية . ( مهدي الشيرازي ) .
* والأظهر عدم الكفاية ، وكذا في الزجاج . ( الحكيم ) .
* بل الأقوى عدم الكفاية ؛ لعدم صدق إشراق الشمس على المنعكس من المرآة . ( البجنوردي ) .
* بل منع . ( الفاني ، السبزواري ) .
* والأظهر عدم الكفاية . ( المرعشي ) .
* أظهره عدم الكفاية . ( الخوئي ) .
* بل منع ، وكذا في إشراقها من وراء الزجاج ونحوه . ( زين الدين ) .
( 1 ) مع سراية النجاسة إليه من الظاهر . ( حسين القمّي ) .
( 2 ) وكذا لو جفّفت الشمس أوّل مرّة ظاهر المبنى ، ومرّة أخرى جفّفت باطنه لا يطهر الباطن في هذا الحال . ( مفتي الشيعة ) .
( 3 ) المناط إسناد التجفيف إلى إشراق الشمس عرفا . ( صدر الدين الصدر ) .
* على الأحوط ، ولكن لا تبعد الطهارة فيها جميعا إذا صدق إشراق الشمس عليها عرفا . ( محمّد الشيرازي ) .
* في بعضها إشكال وتأمّل ، لكنّ الحكم بعدم طهارته لا يخلو من قوّة . ( مفتي الشيعة ) .