العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 365
فصل في المياه الماء إمّا مطلق ( 1 ) ، أو مضاف ( 2 ) كالمعتصر من الأجسام ( 3 ) ، أو الممتزج بغيره ممّا يخرجه عن صدق اسم الماء . والمطلق أقسام : الجاري ، والنابع غير الجاري ، والبئر ( 4 ) ، والمطر ( 5 ) ، والكرّ ، [ أحكام الماء المطلق والمضاف ] ( 1 ) التقسيم إمّا حقيقي معنوي ، أو لفظي باعتبار المستعمل فيه ، وعلى أي حال المنصرف إليه من اللفظ عند الإطلاق والتجرّد عن القرينة هو المطلق . ( المرعشي ) . ( 2 ) وهو ما لا يصحّ إطلاق الماء عليه حقيقة إلّا بإضافته إلى المتّخذ منه ، أو المختلط به على وجه يسلب الإطلاق منه . ( المرعشي ) . * الماء المطلق وإن كان من المفاهيم الواضحة العرفيّة لا يحتاج إلى التعريف ، ولكن باعتبار مقابله ينبغي أن يعرّف . فالأوّل : ما يصحّ إطلاق الماء عليه من دون إضافته إلى شيء ، كماء البحر مثلا ، وإضافة البحر لليقين ، أي الماء الّذي يكون في البحر ، لا لتصحيح الاستعمال . والثاني : وهو ما لا يصحّ استعمال الماء فيه من دون إضافته ، كماء العنب فلا يقال له ماء إلّا مجازا . ( مفتي الشيعة ) . ( 3 ) أو المصعّد منها . ( صدر الدين الصدر ) . ( 4 ) وهل الآبار العميقة المستخرج ماؤها بالكهرباء المتداولة في هذا العصر ملحقة بالبئر حكما ، أو بالجاري ، أو بالقليل المتّصل بالكرّ ؟ فيه وجوه ، فلا يترك الاحتياط . ( المرعشي ) . ( 5 ) ومن لم يذكره من الفقهاء في أقسام المياه فلعلّه جعل المقسم مياه الأرض . ( المرعشي ) .