وتدوين وكتابة المواد الدراسية والّتي كانت من ضمن البرامج العملية للشيخ النجفي . وإثر سعيه وجهوده المتواصلة وقدراته الذاتية وبحثه في مختلف العلوم الدينية وخصوصا الفقهية منها حصل على إجازة الاجتهاد من علماء مدينة إصفهان .
هجرته إلى النجف الأشرف :
لقد دفعته تطلّعاته العلمية وتوصيات علماء إصفهان للسفر إلى أكبر مركز لدراسة العلوم الدينية في ذلك الوقت ، أي دار العلم مدينة النجف الأشرف سنة 1281 ه . ق ( بإذن وإجازة أستاذه محمّد باقر النجفي الّذي حمّله رسالة يوثّقه فيها للميرزا الشيرازي ، وبمعية نجل شيخه محمّد تقي النجفي المعروف ب « آقا نجفي الإصفهاني » . والشيخ محمّد حسين والشيخ محمّد علي الإصفهاني .
وتزامن سفره هذا مع وفاة العلّامة الكبير الشيخ مرتضى الأنصاري رحمه اللّه .
وفي مدرسة الصدر في النجف حضر دروس : آية اللّه الميرزا محمّد حسن الشيرازي ( المجدّد الشيرازي ) ، وآية اللّه الشيخ مهدي الجعفري ، وآية اللّه الشيخ راضي النجفي فقيه العرب الكبير وآية اللّه الشيخ مهدي ابن الشيخ علي آل كاشف .
زواجه :
وخلال هذه الفترة نال توفيقا آخر وذلك بزواجه من أسرة الحاج الملّا حسن ابن محمّد إبراهيم بن عبد الغفور اليزدي المقيم بالنجف . وتزوّج السيّد للمّرة الثانية من أسرة الحاج الشيخ الملّا كاظم التبريزي . وأثمر كلا زواجيه عن أبناء صالحين سيأتي فيما بعد الحديث عنهم . وقيل : إنّ التجّار الإيرانيين المقيمين في النجف قد