تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى والتعليقات عليها ( تعليقة 41 مرجع ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
الحيّ » فأصبحت : « فلا مانع من الرجوع . . . » ، أو « لا تخلو عن قوة » فأصبحت : « لا تخلو من قوة » ، أو « لم يكن له طريق على الواقع » فأصبحت : « لم يكن له طريق إلى الواقع » ، وأمثالها كثير . وأحيانا قد حصل تصحيح لعبارة مثل : « بالأخذ بأحد الفتوائين » فأصبحت : « بالأخذ بإحدى الفتويين » . وعلى صعيد تنضيد الحروف فقد تم بدقة وتنسيق متناهيين بسبب درج التعليقة تحت مفردة المحشي حيث كانت تبلغ أحيانا ما يقارب الثلاثين تعليقة لمفردة ما . ولقد تمّت مقابلة متن كتاب العروة الوثقى مع النسخة الخطيّة للمصنّف قدّس سرّه الّتي استلمتها المؤسّسة من أحفاده - جزاهم اللّه خيرا - في مدينة قم المقدّسة ، والمحفوظة لديهم ضمن وثائقه العلميّة قدّس سرّه ومطابقتها أيضا مع كل متن وارد لدى أصحاب التعليقات . وحيث إنّ اسم الفقيه الأعظم السيّد محمّد كاظم اليزدي تقارن مع اسم كتابه العروة الوثقى كان لا بدّ من التطرق إلى حياته وسيرته قدّس سرّه في مختلف الجوانب ، بدءا بولادته ودراسته و . . . حتى وفاته قدّس سرّه ، ثمّ دوره قدّس سرّه في مواجهة العواصف الّتي حلّت بالامّة الإسلامية ومنها الاحتلال ، وأخيرا التعريف بأصحاب التعليقات الّتي وردت في هذه الموسوعة بصورة موجزة خشية التطويل . وأدرجت المؤسسة مشكورة مقدمة رائعة بقلم الأستاذ الدكتور محمود البستاني بعد مقدمتها ، محاورا ومستقرئا فيها التنظير العلمي والتعامل الفقهي ، للفقيه الأعظم السيّد الطباطبائي اليزدي قدّس سرّه . ختاما ، نسأله تعالى أن يوفقنا إلى متابعة هذه الفعاليات العلمية ، إنّه وليّ التوفيق . ونبدأ أولا بسيرة السيّد قدّس سرّه تحت عنوان :