على الأقوى ، فتجب المبادرة إليها ، بمعنى : عدم التأخير إلى تمام الانجلاء ، وتكون أداءً في الوقت المذكور ، والأحوط عدم التأخير عن الشروع في الانجلاء ، وعدم نيّة الأداء والقضاء على فرض التأخير .
وأما في الزلزلة وسائر الآيات المخوفة : فلا وقت لها ، بل يجب المبادرة إلى الإتيان بها بمجرّد حصولها ، وإن عصى فبعده إلى آخر العمر ، وتكون أداءً ( 1 ) مهما أتى بها إلى آخره .
[ كيفية صلاة الآيات ]
وأما كيفيتها : فهي ركعتان في كلّ منهما خمس ركوعات وسجدتان بعد الخامس من كلّ منهما ، فيكون المجموع عشر ركوعات وسجدتان بعد الخامس وسجدتان بعد العاشر .
وتفصيل ذلك : بأن يكبّر للإحرام مقارناً للنيّة ، ثمَّ يقرأ الحمد وسورة ثمَّ يركع ثمَّ يرفع رأسه ويقرأ الحمد وسورة ثمَّ يركع وهكذا حتى يتمّ خمساً ، فيسجد بعد الخامس سجدتين ثمَّ يقوم للركعة الثانية ، فيقرأ الحمد وسورة ثمَّ يركع وهكذا إلى العاشر ، فيسجد بعده سجدتين ثمَّ يتشهّد ويسلّم ، ولا فرق بين اتّحاد السورة في الجميع أو تغايرها .
ويجوز تفريق سورة واحدة على الركوعات ، فيقرأ في القيام الأوّل من الركعة الأُولى الفاتحة ثمَّ يقرأ بعدها آية من سورة أو أقلّ ( 2 ) أو أكثر
هامش
( 1 ) والأحوط عدم نيّة الأداء على نحو التقييد .
( 2 ) الأحوط أن لا يكتفي بأقلّ من آية .