اضطراراً أيضاً مبطل ، نعم لا بأس به إذا كان سهواً ( 1 ) ، بل الأقوى عدم البأس به إذا كان لطلب أمر دنيوي من الله فيبكي تذلّلًا له تعالى ليقضي حاجته .
[ المبطل الثامن : الفعل الماحي لصورة الصلاة ]
الثامن : كلّ فعل ماح لصورة الصلاة ، قليلًا كان أو كثيراً : كالوثبة والرقص والتصفيق ونحو ذلك ممّا هو مناف للصلاة ، ولا فرق بين العمد والسهو . وكذا السكوت الطويل الماحي ، وأما الفعل القليل غير الماحي ، بل الكثير غير الماحي فلا بأس به ، مثل الإشارة باليد لبيان مطلب ، وقتل الحيّة والعقرب ، وحمل الطفل وضمّه وإرضاعه عند بكائه ، وعدّ الركعات بالحصى ، وعدّ الاستغفار في الوتر بالسبحة ونحوها ممّا هو مذكور في النصوص . وأما الفعل الكثير أو السكوت الطويل المفوِّت للموالاة بمعنى : المتابعة العرفية إذا لم يكن ماحياً للصورة فسهوه لا يضرّ ، والأحوط الاجتناب عنه عمداً .
[ المبطل التاسع : الأكل والشرب الماحيان للصلاة ]
التاسع : الأكل والشرب الماحيان للصورة ، فتبطل الصلاة بهما عمداً كانا أو سهواً ، والأحوط الاجتناب عمّا كان منهما مفوِّتا للموالاة العرفيّة عمداً ، نعم لا بأس بابتلاع بقايا الطعام الباقية في الفم أو بين الأسنان .
هامش
( 1 ) ) ( إلا إذا أوجب الخروج عن صورة الصلاة .