يجب إثبات همزة القطع كهمزة أنعمت فلو حذفها حين الوصل بطلت .
( 39 مسألة ) : الأحوط ( 1 ) ترك الوقف بالحركة والوصل بالسكون .
( 40 مسألة ) : يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرأها بالوصل بما بعدها ، مثلًا : إذا أراد أن لا يقف على
« الْعالَمِينَ »
ويصلها بقوله :
« الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
يجب أن يعلم أن النون مفتوح وهكذا ، نعم إذا كان يقف على كلّ آية لا يجب عليه أن يعلم حركة آخر الكلمة .
( 41 مسألة ) : لا يجب أن يعرف مخارج الحروف على طبق ما ذكره علماء التجويد ، بل يكفي إخراجها منها وإن لم يلتفت إليها ، بل لا يلزم إخراج الحرف من تلك المخارج ، بل المدار صدق التلفّظ بذلك الحرف وإن خرج من غير المخرج الذي عيَّنوه . مثلًا : إذا نطق بالضاد أو الظاء على القاعدة لكن لا بما ذكروه من وجوب جعل طرف اللسان من الجانب الأيمن أو الأيسر على الأضراس العليا صحَّ ، فالمناط الصدق في عرف العرب وهكذا في سائر الحروف ، فما ذكره علماء التجويد مبنيّ على الغالب .
( 42 مسألة ) : المدُّ الواجب ( 2 ) هو فيما إذا كان بعد أحد حروف المدّ - وهي : الواو المضموم ما قبلها ، والياء المكسور ما قبلها ، والألف المفتوح ما قبلها - همزة . مثل : جاء وسوء وجئ ، أو كان بعد أحدها
هامش
( 1 ) ينبغي الالتزام بهذا الاحتياط .
( 2 ) عدم الوجوب غير بعيد وان كان أحوط .