سكون لازم خصوصاً إذا كان مدغماً في حرف آخر . مثل :
« الضَّالِّينَ »
.
( 43 مسألة ) : إذا مدَّ في مقام وجوبه أو في غيره أزيد من المتعارف لا يبطل ، إلا إذا خرجت الكلمة عن كونها تلك الكلمة .
( 44 مسألة ) : يكفي في المدِّ مقدار ألفين وأكمله إلى أربع ألفات ، ولا يضر الزائد ما لم يخرج الكلمة عن الصدق .
( 45 مسألة ) : إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة اختياراً أو اضطراراً بحيث خرجت عن الصدق بطلت ، ومع العمد أبطلت .
( 46 مسألة ) : إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة فالأحوط ( 1 ) إعادتها ، وإن لم يكن الفصل كثيراً اكتفي بها .
47 مسألة ) : إذا انقطع نفسه في مثل
« الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ »
بعد الوصل بالألف واللام وحذف الألف ، هل يجب ( 2 ) إعادة الألف واللام بأن يقول :
« الْمُسْتَقِيمَ »
أو يكفي قوله : مستقيم ؟ الأحوط الأول . وأحوط منه إعادة
« الصِّراطَ »
أيضاً ، وكذا إذا صار مدخول الألف واللام غلطاً كأن صار مستقيم غلطاً فإذا أراد أن يعيده فالأحوط أن يعيد الألف واللام أيضاً بأن يقول :
« الْمُسْتَقِيمَ »
ولا يكتفي بقوله : مستقيم . وكذا إذا لم يصحّ المضاف إليه فالأحوط إعادة المضاف فإذا لم يصحّ لفظ
« الْمَغْضُوبِ »
هامش
( 1 ) تقدّم انه ينبغي الالتزام بهذا الاحتياط .
( 2 ) الظاهر عدم الوجوب مطلقاً مع صدق الكلمة عرفاً .