وروى الشيخ في حديث عنه ( ع ) قال : « وصلاة فريضة تعدل عند الله ألف حجة وألف عمرة مبرورات متقبّلات » .
وقد استفاضت الروايات في الحث على المحافظة عليها في أوائل الأوقات ، وأن من استخفّ بها كان في حكم التارك لها .
قال رسول الله ( ص ) : «
ليس مني من استخفّ بصلاته » .
وقال : «
لا ينال شفاعتي من استخفّ بصلاته » .
وقال : «
لا تضيّعوا صلاتكم فإن من ضيّع صلاته حشر مع قارون وهامان وكان حقّاً على الله أن يدخله النار مع المنافقين
» . وورد : «
بينا رسول الله ( ص ) جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام فصلّى فلم يتمّ ركوعه ولا سجوده فقال ( ص ) : نقر كنقر الغراب ، لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتنّ على غير ديني
» . وعن أبي بصير قال : «
دخلت على أم حميدة أعزّيها بأبي عبد الله ( ع ) فبكت وبكيت لبكائها ثمَّ قالت : يا أبا محمّد لو رأيت أبا عبد الله عند الموت لرأيت عجباً فتح عينيه ثمَّ قال : أجمعوا كلّ من بيني وبينه قرابة ، قالت : فما تركنا أحداً إلا جمعناه فنظر إليهم ثمَّ قال : إن شفاعتنا لا تنال مستخفاً بالصلاة
» . وبالجملة ما ورد من النصوص في فضلها أكثر من أن يحصى .
ولله درُّ صاحب الدرّة حيث قال :
تنهى عن المنكر والفحشاء * أقصر فهذا منتهى الثناء