تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥

كتاب الصلاة

مقدمة في فضل الصلوات اليومية وأنها أفضل الأعمال الدينية :

اعلم أن الصلاة أحب الأعمال إلى الله تعالى . وهي آخر وصايا الأنبياء ( عليهم السلام ) . وهي عمود الدين ، إذا قبلت قبل ما سواها وإن ردّت ردّ ما سواها . وهي أول ما ينظر فيه من عمل ابن آدم فإن صحت نظر في عمله وإن لم تصح لم ينظر في بقية عمله . ومثلها كمثل النهر الجاري فكما أن من اغتسل فيه كلّ يوم خمس مرات لم يبق في بدنه شيء من الدرن كذلك كلما صلّى صلاة كفّر ما بينهما من الذنوب . وليس ما بين المسلم وبين أن يكفر إلا أن يترك الصلاة . وإذا كان يوم القيامة يدعى بالعبد فأول شيء يسأل عنه الصلاة فإذا جاء بها تامة وإلا زخّ في النار . وفي الصحيح قال مولانا الإمام الصادق ( ع ) : « ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ألا ترى إلى العبد الصالح عيسى بن مريم ( ع ) قال :
وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا
» .
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 445 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي