أو ثلاث ( 1 ) ، وبعضهم على أنّ الأزيد من يوم مكروه ، ولكن إن كان الجلوس بقصد قراءة القرآن والدعاء لا يبعد رجحانه .
التاسع والعشرون : إرسال الطعام إلى أهل الميّت ثلاثة أيام ، ويكره الأكل عندهم ( 2 ) ، وفي خبر أنه عمل أهل الجاهلية .
الثلاثون : شهادة أربعين أو خمسين من المؤمنين للميّت بخير ، بأن يقولوا : « اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منّا » ( 3 ) .
الواحد والثلاثون : البكاء على المؤمن .
الثاني والثلاثون : أن يسلّي صاحب المصيبة نفسه بتذكّر موت النبي ( ص ) فإنه أعظم المصائب .
الثالث والثلاثون : الصبر على المصيبة والاحتساب ، والتأسّي بالأنبياء والأوصياء والصلحاء خصوصاً في موت الأولاد .
الرابع والثلاثون : قول : « إنا لله وإنا إليه راجعون » كلّما تذكّر .
الخامس والثلاثون : زيارة قبور المؤمنين والسلام عليهم بقول : «
السلام عليكم يا أهل الديار . . . »
إلى آخره ، وقراءة القرآن وطلب الرحمة
هامش
( 1 ) وهو الأصح للخبر القائل : « يُصنع للميت مأتم ثلاثة أيام من يوم مات » وغيره ، ولا كراهة للأزيد من يوم على الأصح ، ولا خصوصية بقصد قراءة القرآن والدعاء ، وان كان أفضل بلا شبهة .
( 2 ) في غير موارد دعوتهم للمؤمنين ، ووصية الميّت بذلك ونحوهما .
( 3 ) ولا بأس بكتابة الأربعين ذلك رجاءاً كما هو المتعارف .