تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
الحادي والعشرون : أن يجعل على القبر علامة . الثاني والعشرون : أن يرشّ عليه الماء ، والأَولى أن يستقبل القبلة ويبتدئ بالرشّ من عند الرأس إلى الرجل ثمَّ يدور به على القبر حتى يرجع إلى الرأس ثمَّ يرشّ على الوسط ما يفضل من الماء ، ولا يبعد استحباب الرش ، إلى أربعين يوماً أو أربعين شهراً ( 1 ) . الثالث والعشرون : أن يضع الحاضرون بعد الرشّ أصابعهم مفرّجات على القبر بحيث يبقى أثرها ، والأَولى أن يكون مستقبل القبلة ومن طرف رأس الميّت واستحباب الوضع المذكور آكد بالنسبة إلى من لم يصلّ على الميّت وإذا كان الميّت هاشمياً فالأَولى أن يكون الوضع على وجه يكون أثر الأصابع أزيد بأن يزيد في غمز اليد ، ويستحب أن يقول حين الوضع : « بسم الله ، ختمتك من الشيطان أن يدخلك » وأيضاً يستحب أن يقرأ مستقبلًا للقبلة : سبع مرات إنا أنزلناه ، وأن يستغفر له ويقول : « اللهم جاف الأرض عن جنبيه وأصعد إليك روحه ولقّه منك رضواناً وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك » . أو يقول : « اللهم ارحم غربته وصل وحدته وآنس وحشته وآمن روعته وأفض عليه من رحمتك واسكن إليه من برد عفوك وسعة غفرانك ورحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك واحشره مع من كان يتولّاه » . ولا يختص هذه الكيفية بهذه الحالة ، بل يستحب عند زيارة كلّ
هامش
( 1 ) بل مطلقاً .