قيل : حبّ يشبه حبّ الحنطة له ريح طيّب إذا دقّ ، وتسمّى الآن قمحة ولعلّها كانت تسمّى بالذريرة سابقاً ، ولا يبعد استحباب التبرك بتربة قبر الإمام الحسين ( ع ) ومسحه بالضريح المقدّس أو بضرائح سائر الأئمة ( ع ) بعد غسله بماء الفرات أو بماء زمزم .
السابع : أن يجعل طرف الأيمن من اللفّافة على أيسر الميّت والأيسر منها على أيمنه .
الثامن : أن يخاط الكفن بخيوطه إذا احتاج إلى الخياطة .
التاسع : أن يكون المباشر للتكفين على طهارة من الحدث ، وإن كان هو الغاسل له فيستحب أن يغسل يديه إلى المرفقين ، بل المنكبين ثلاث مرات ويغسل رجليه إلى الركبتين والأَولى أن يغسل كلّ ما تنجّس من بدنه وأن يغتسل غُسل المسّ قبل التكفين .
العاشر : أن يكتب على حاشية جميع قطع الكفن من الواجب والمستحب حتى العمامة اسمه واسم أبيه ، بأن يكتب : « فلان بن فلان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمداً رسول الله ( ص ) ، وأنّ علياً والحسن والحسين وعلياً ومحمداً وجعفراً وموسى وعلياً ومحمداً وعلياً والحسن والحجة القائم أولياء الله وأوصياء رسول الله وأئمتي ، وأن البعث والثواب والعقاب حقّ » .
الحادي عشر : أن يكتب على كفنه تمام القرآن ودعاء جوشن الصغير والكبير ويستحب كتابة الأخير في جام بكافور أو مسك ثمَّ غسله ورشّه على الكفن ، فعن أبي عبد الله الحسين صلوات الله عليه : «
أن أبي
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 332
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٣٣٢