الخامس عشر : غَسل الغاسل يديه إلى المرفقين ، بل إلى المنكبين ثلاث مرات في كلّ من الأغسال الثلاثة .
السادس عشر : أن يمسح بدنه عند التغسيل بيده لزيادة الاستظهار إلا أن يخاف سقوط شيء من أجزاء بدنه فيكتفى بصب الماء عليه .
السابع عشر : أن يكون ماء غُسله ستّ قِرب .
الثامن عشر : تنشيفه بعد الفراغ بثوب نظيف أو نحوه .
التاسع عشر : أن يوضّأه قبل كلّ من الغُسلين الأوّلين وضوء الصلاة ، مضافاً إلى غَسل يديه إلى نصف الذراع .
العشرون : أن يغسّل كلّ عضو من الأعضاء الثلاثة في كلّ غُسل من الأغسال الثلاثة ثلاث مرّات .
الحادي والعشرون : إن كان الغاسل يباشر تكفينه فليغسل رجليه إلى الركبتين .
الثاني والعشرون : أن يكون الغاسل مشغولًا بذكر الله والاستغفار عند التغسيل ، والأولى أن يقول مكرّراً : « رب عفوك عفوك » أو يقول : « اللهم هذا بدن عبدك المؤمن وقد أخرجت روحه من بدنه وفرّقت بينهما فعفوك عفوك » خصوصاً في وقت تقليبه .
الثالث والعشرون : أن لا يظهر ( 1 ) عيباً في بدنه إذا رآه .
هامش
( 1 ) إذا لم يكن مصداقاً لشيء من المحرّمات كالغيبة والإهانة ونحوهما ، وإلّا حرم .