تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وعند خروج الغائط : « الحَمْدُ لله الذي أطعَمَنيِهَ طَيّباً في عافِيَةٍ ، وَأخْرَجَهُ خَبيثاً في عافِيَةٍ » . وعند النظر إلى الغائط : « اللّهُمَّ ارْزُقْنِي الْحَلالَ وَجَنِّبْنِي عَنِ الْحَرامَ » . وعند رؤية الماء : « الْحَمْد للَّهِ الَّذى جَعَلَ الْمآءَ طَهُوراً ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ نَجِساً » . وعند الاستنجاء : « اللّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجي وَاعِفَّهُ وَاسْتُرْ عَوْرَتي ، وَحَرِّمْني عَلَى النَّارِ ، وَوَفّقْني لما يُقَرَّبُني مِنْكَ يا ذَا الجَلالِ والإكرامِ » . وعند الفراغ من الاستنجاء : « الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي عَافاني مِنَ البلاءِ واماطَ عَنِّي الأَذى » . وعند القيام عن محلّ الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول : « الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى اماطَ عَنِّي الأَذى وَهَنَّاني طَعامي وَشَرابي وَعافاني مِنَ الْبَلْوى » . وعند الخروج أو بعده : الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي عَرَّفَني لَذَّتَهُ وَابْقى في جَسَدي قُوَّتَهُ ، وَاخْرَجَ عَنّي اذاهُ يا لَها نِعْمَةً ، يا لَها نِعْمَةً ، يا لَها نِعْمَةً لا يَقْدِرُ الْقادِرُونَ قَدرَها » . ويستحب أن يقدّم الاستنجاء من الغائط على الاستنجاء من البول ، وأن يجعل المسحات إن استنجى بها وتراً ، فلو لم ينق بالثلاثة وأتى برابع يستحب أن يأتي بخامس ليكون وتراً وإن حصل النقاء بالرابع ، وأن يكون الاستنجاء والاستبراء باليد اليسرى ، ويستحب أن يعتبر ويتفكر في أن ما سعى واجتهد في تحصيله وتحسينه كيف صار أذية عليه ، ويلاحظ قدرة الله تعالى في رفع هذه الأذية عنه وإراحته منها .