وعند خروج الغائط : «
الحَمْدُ لله الذي أطعَمَنيِهَ طَيّباً في عافِيَةٍ ، وَأخْرَجَهُ خَبيثاً في عافِيَةٍ » .
وعند النظر إلى الغائط : «
اللّهُمَّ ارْزُقْنِي الْحَلالَ وَجَنِّبْنِي عَنِ الْحَرامَ » .
وعند رؤية الماء : «
الْحَمْد للَّهِ الَّذى جَعَلَ الْمآءَ طَهُوراً ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ نَجِساً » .
وعند الاستنجاء : «
اللّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجي وَاعِفَّهُ وَاسْتُرْ عَوْرَتي ، وَحَرِّمْني عَلَى النَّارِ ، وَوَفّقْني لما يُقَرَّبُني مِنْكَ يا ذَا الجَلالِ والإكرامِ » .
وعند الفراغ من الاستنجاء :
« الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي عَافاني مِنَ البلاءِ واماطَ عَنِّي الأَذى » .
وعند القيام عن محلّ الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول :
« الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى اماطَ عَنِّي الأَذى وَهَنَّاني طَعامي وَشَرابي وَعافاني مِنَ الْبَلْوى » .
وعند الخروج أو بعده :
الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي عَرَّفَني لَذَّتَهُ وَابْقى في جَسَدي قُوَّتَهُ ، وَاخْرَجَ عَنّي اذاهُ يا لَها نِعْمَةً ، يا لَها نِعْمَةً ، يا لَها نِعْمَةً لا يَقْدِرُ الْقادِرُونَ قَدرَها » .
ويستحب أن يقدّم الاستنجاء من الغائط على الاستنجاء من البول ، وأن يجعل المسحات إن استنجى بها وتراً ، فلو لم ينق بالثلاثة وأتى برابع يستحب أن يأتي بخامس ليكون وتراً وإن حصل النقاء بالرابع ، وأن يكون الاستنجاء والاستبراء باليد اليسرى ، ويستحب أن يعتبر ويتفكر في أن ما سعى واجتهد في تحصيله وتحسينه كيف صار أذية عليه ، ويلاحظ قدرة الله تعالى في رفع هذه الأذية عنه وإراحته منها .
العروة الوثقى ( مع حاشية السيد صادق الشيرازى ) — صفحة 141
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص١٤١