تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
ابن علي ( عليه السّلام ) يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) يقول : سمعت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) يقول : سمعت جبرائيل يقول : سمعت اللّه عز وجل يقول : لا إله إلا اللّه حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي ، فلما مرت الراحلة نادى : أما بشروطها وأنا من شروطها » ، وإن كتب السند الآخر أيضا فأحسن وهو : حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا عبد الكريم بن محمد الحسيني ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الرازي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن يحيى الأهوازي ، قال : حدثني أبو الحسن علي بن عمرو ، قال : حدثنا الحسن محمد بن جمهور ، قال : حدثني علي بن بلال عن علي بن موسى الرضا ( عليه السّلام ) عن موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) عن جعفر بن محمد ( عليه السّلام ) عن محمد بن علي ( عليه السّلام ) عن علي بن الحسين ( عليه السّلام ) عن الحسين بن علي ( عليه السّلام ) عن علي ابن أبي طالب ( عليه السّلام ) عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) عن جبرائيل عن ميكائيل عن إسرافيل ( عليهم السّلام ) عن اللوح والقلم ، قال : يقول اللّه عز وجل : « ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من ناري » . وإذا كتب على فص الخاتم العقيق الشهادتان وأسماء الأئمة والإقرار بإمامتهم كان حسنا ، بل يحسن كتابة كل ما يرجى منه النفع من غير أن يقصد الورود ، والأولى أن يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين ( عليه السّلام ) ، أو يجعل في المداد شيء منها ، أو بتربة سائر الأئمة ، ويجوز أن تكتب بالطين وبالماء بل بالإصبع من غير مداد . الثاني عشر : أن يهيّئ كفنه قبل موته وكذا السدر والكافور ، ففي الحديث : « من هيأ كفنه لم يكتب من الغافلين وكلما نظر إليه كتبت له حسنة » . الثالث عشر : أن يجعل الميت حال التكفين مستقبل القبلة مثل حال الاحتضار أو بنحو حال الصلاة . ( تتمة ) : إذا لم تكتب الأدعية المذكورة والقرآن على الكفن بل على وصلة
العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 315 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي