تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

فصل في بقية المستحبات

وهي أيضا أمور : الأول : إجادة الكفن ، فإن الأموات يتباهون يوم القيامة بأكفانهم ويحشرون بها ، وقد كفن موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) بكفن قيمته ألفا دينار وكان تمام القرآن مكتوبا عليه . الثاني : أن يكون من القطن . الثالث : أن يكون أبيض ، بل يكره المصبوغ ما عدا الحبرة ، ففي بعض الأخبار « إن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) كفن في حبرة حمراء » . الرابع : أن يكون من خالص المال وطهوره لا من المشتبهات . الخامس : أن يكون من الثوب الذي أحرم فيه أو صلى فيه . السادس : أن يلقى عليه شيء من الكافور والذريرة ، وهي - على ما قيل - حبّ يشبه حبّ الحنطة له ريح طيب إذا دقّ ، وتسمى الآن قمحة ولعلها كانت تسمى بالذريرة سابقا ، ولا يبعد استحباب التبرك بتربة قبر الحسين ( عليه السّلام ) ومسحه بالضريح المقدس أو بضرائح سائر الأئمة ( عليهم السّلام ) بعد غسله بماء الفرات أو بماء زمزم . السابع : أن يجعل طرف الأيمن من اللفافة على أيسر الميت والأيسر منها على أيمنه . الثامن : أن يخاط الكفن بخيوطه إذا احتاج إلى الخياطة . التاسع : أن يكون المباشر للتكفين على طهارة من الحدث وإن كان هو الغاسل له فيستحب أن يغسل يديه إلى المرفقين بل المنكبين ثلاث مرات ، ويغسل رجليه إلى الركبتين ، والأولى أن يغسل كل ما تنجس من بدنه ، وأن يغتسل غسل المس قبل التكفين .
العروة الوثقى ( دار المؤرخ ) — صفحة 313 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي