تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كهكشانها در قرآن ( فارسي ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
« متوحدا إذ لا تسكن يستأنس به » منفرد ومتوحد بود هنگامى كه ( هيچ ) سكنى باشد تا به آن مأنوس شود ( وبا آن انس وآرام گيرد ) . « ولا يستوحش لفقده » واز فقدان آن وحشت نكند . ( يعنى اگر مأنوسش از بين برود ترس وناامنى كرده باشد ) تمام انس ومأنوسى جانداران از اوست ولى خود بىمأنوس مىباشد ) .

[ آغاز خلقت كائنات بند 9 خطبهء يك ]

مولا علي عليه السّلام از اينجا به بعد بقيه خطبه را ( از فراز 9 تا 17 ) به نحوهء خلقت عالم هستى از ابتداى پيدايش ذرات واجزاء عناصر واجرام كائنات با تشريح كامل وچگونگى آفرينش آنها پرداخته ، مىفرمايد : 9 - « أنشأ الخلق انشاء ، وابتدأه ابتداء ، بلا رويّة آجالها ، ولا تجربة استفادها ، ولا حركة أحدثها ، ولا همامة نفس اضطرب فيها ، 10 - أحال الأشياء لِاوقاتها ، ولاءم بين مختلفاتها ، وغرّز غرائزها وألزمها أشباحها ، 11 - عالما بها قبل ابتدائها ، محيطا بحدودها وانتهائها ، عارفا بقرائنها واحنائها ، 12 - ثمّ أنشأ سبحانه فتق الأجواء - وشقّ الارجاء ، وسكائك الهواء ، فاجرى فيها ماء « 1 » متلاطما تيّاره ، متراكما زخّاره ، 13 - حمله على متن الرّيح العاصفة ، والزّعزع القاصفة ، فامرها بردّه ، وسلّطها على شدّه ، وقرنها إلى حدّه ، الهواء من تحتها فتيق ، والماء من فوقها دفيق ، 14 - ثمّ أنشأ سبحانه ريحا اعتقم مهبّها ، وادام مربّها ، واعصف مجراها ، وابعد منشأها ، فامرها بتصفيق الماء الزّخار ، وإثارة موج البحار ، 15 - فمخضته مخض السّقاء وعصفت به عصفها بالفضاء ، وتردّ اوّله إلى آخره ، وساجيه إلى مائره ، حتى عبّ عبابه ، ورمى بالزّبد ركامه ، 16 - فرفعه في هواء منفتق ، وجوّ منفهق ، فسوّى منه سبع سماوات ، جعل سفلاهنّ موجا مكفوفا ، وعلياهنّ سقفا محفوظا وسمكا مرفوعا ،
هامش
( 1 ) واژه ماء در اينجا به معنى مادهء روان يا گازهاى رقيق وداغ جهان آغازين است .
كهكشانها در قرآن ( فارسي ) — صفحة 352 | لطف على سليمى