تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
213 ) و مصراع دوم :
« فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . »
( التوبة : 28 ) 6 / ديباچه : تلميح به آيه شريفه :
« وَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . »
( آل عمران : 29 ) و
« قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ . »
( الانبياء : 4 ) 7 / ديباچه : تلميح به آيهء شريفه :
« إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً »
( الاحزاب : 54 ) 8 / ديباچه : تلميح به حديث : « انا و على من شجرة واحدة و الناس من اشجار شتّى . » و « خلقت انا و على من نور واحد . » 10 و 9 / ديباچه : تلميح به حديث : « انا مدينة العلم و على بابها فمن اراد العلم فليأت الباب . » و نيز : « انا اقاتل على تنزيل القرآن و علىّ يقاتل على تأويل القرآن . » پيامبر صلى الله عليه و آله احكام و اصول دشوار دين را بيان مىكنند و حضرت على عليه السلام به رفع مشكلات آن براى مؤمنان مىپردازند . 11 / ديباچه : به خود خطاب مىكند كه : اى شوقى سرگشته . اگر از جانب نبى ( ص ) و ولى ( ع ) يك عنايت و التفات به تو برسد برايت كافى است تا هدايت شوى . 12 / ديباچه : ميدان دين : تشبيه دين به ميدان مسابقه‌اى كه نبى ( ص ) و ولى ( ع ) در آن بر همه پيشى دارند . ملك يقين : تشبيه يقين به سرزمينى كه نبى و ولى انسان را به سوى آن هدايت مىكنند . « يقين آن است كه اضطراب شك و شبهه بالكل بر طرف شود . » ( مفاتيح الاعجاز فى شرح گلشن راز ، شمس الدين محمد لاهيجى ، ص 191 ) 16 / ديباچه : خيل خيال : تشبيه خيال به سپاهى كه بر ذهن و دل فرد مىتازد . بين اين دو كلمه جناس نيز وجود دارد . 19 / ديباچه : نوعى جناس يا هماهنگى اصوات بين شه اهل بيت و شاه بيت ديده مىشود . و ايهام تناسب بين بيت و دفتر و ديوان در مصراع اول نيز در خور توجه است . 20 / ديباچه : بحر نجف : استعاره از حضرت على عليه السلام است كه ابيات ديوان به منزلهء صدفهاى درشت اين درياست . 22 / ديباچه : جوهريان : استعاره از فارسى زبانان كه سخن‌شناس هستند و همان گونه كه يك جواهرفروش گوهرهاى اصل را از بدل تشخيص مىدهد آنان نيز سخنان سره را از
ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 198 | المنسوب للإمام علي ( ع ) / سيده مريم روضاتيان / مولانا شوقى