( 119 ) [ الله حى قديم قادر صمد و ليس يشركه فى ملكه احد ]
الله حى قديم قادر صمد * و ليس يشركه فى ملكه احد
هو الذى عرّف الكفار منزلهم * و المؤمنين سيجزيهم كما وعدوا
فان تكن دولة كانت لنا عظة * فهل عسى ان يرى فى غيّها رشد
و ينصر الله من والاه انّ له * نصرا و يمثل بالكفار اذ عندوا
فان نطقتم بفخر لا ابا لكم * فيمن تضمّن من اخواننا اللّحد
فانّ عتبة غادرناه منجدلا * و للصفائح نار بيننا تقد
و المرء عثمان اردته اسنّتنا * فجيب زوجته اذ خبّرت قدد
فى تسعة اذ تولوا بين اظهرهم * لم ينكلوا من حياض الموت اذ وردوا
كانوا ذوائب من فهر و اكرمها * شمّ الأنوف و حيث الفرع و العدد
و احمد الخير قد اردى على عجل * تحت العجاج ابيّا و هو مجتهد
فظلّت الطير و الضبعان تركبه * فحامل قطعة منهم و مقتعد
و من قتلتم على ما كان من عجب * منا فقد صادفوا خيرا و قد سعدوا
لهم جنان من الفردوس طيّبة * لا يعتريهم بها حرّ و لا صرد
صلى الاله عليهم كلّما ذكروا * فربّ مشهد صدق قبله شهدوا
قوم وفوا لرسول الله و احتسبوا * شمّ العرانين منهم حمزة الأسد
و مصعب ظلّ ليثا دونه حردا * حتى تزمّل منه ثعلب جسد
ليسوا كقتلى من الكفار ادخلهم * نار الجحيم على ابوابها الرّصد
( 119 ) [ ايزد حىّ قديم قادر فرد صمد نيست سوى ملك او راهى شريك و مثل را ]
ايزد حىّ قديم قادر فرد صمد * نيست سوى ملك او راهى شريك و مثل را
آن خداوندى كه داند جايگاه كافران * مؤمنان را بر اداى وعده مىبخشد جزا
دولتى گر رو دهد ما را بود آن وعظ و پند * تا مگر در تيرگى پيدا كند راه هدى
نصرت حق باشد آنكس را كه باشد دوستش * نصرتى كاعضاى كافر را كند از هم جدا
بىپدر باشيد اگر از فخر لافى مىزنيد * زانچه رفتند از شهادت در لحد اخوان ما
عتبه را كشتيم و افكنديم زير سنگ لاخ * در ميان ما شعاع تيغ مىزد شعلهها
مرد ديگر بود عثمان مرد از ضرب سنان * شد زنش را جيب و دامن پاره از درد و عزا