تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان اشعار منسوب به حضرت امير المؤمنين على ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
( 119 ) [ الله حى قديم قادر صمد و ليس يشركه فى ملكه احد ]
الله حى قديم قادر صمد * و ليس يشركه فى ملكه احد هو الذى عرّف الكفار منزلهم * و المؤمنين سيجزيهم كما وعدوا فان تكن دولة كانت لنا عظة * فهل عسى ان يرى فى غيّها رشد و ينصر الله من والاه انّ له * نصرا و يمثل بالكفار اذ عندوا فان نطقتم بفخر لا ابا لكم * فيمن تضمّن من اخواننا اللّحد فانّ عتبة غادرناه منجدلا * و للصفائح نار بيننا تقد و المرء عثمان اردته اسنّتنا * فجيب زوجته اذ خبّرت قدد فى تسعة اذ تولوا بين اظهرهم * لم ينكلوا من حياض الموت اذ وردوا كانوا ذوائب من فهر و اكرمها * شمّ الأنوف و حيث الفرع و العدد و احمد الخير قد اردى على عجل * تحت العجاج ابيّا و هو مجتهد فظلّت الطير و الضبعان تركبه * فحامل قطعة منهم و مقتعد و من قتلتم على ما كان من عجب * منا فقد صادفوا خيرا و قد سعدوا لهم جنان من الفردوس طيّبة * لا يعتريهم بها حرّ و لا صرد صلى الاله عليهم كلّما ذكروا * فربّ مشهد صدق قبله شهدوا قوم وفوا لرسول الله و احتسبوا * شمّ العرانين منهم حمزة الأسد و مصعب ظلّ ليثا دونه حردا * حتى تزمّل منه ثعلب جسد ليسوا كقتلى من الكفار ادخلهم * نار الجحيم على ابوابها الرّصد
( 119 ) [ ايزد حىّ قديم قادر فرد صمد نيست سوى ملك او راهى شريك و مثل را ]
ايزد حىّ قديم قادر فرد صمد * نيست سوى ملك او راهى شريك و مثل را آن خداوندى كه داند جايگاه كافران * مؤمنان را بر اداى وعده مىبخشد جزا دولتى گر رو دهد ما را بود آن وعظ و پند * تا مگر در تيرگى پيدا كند راه هدى نصرت حق باشد آن‌كس را كه باشد دوستش * نصرتى كاعضاى كافر را كند از هم جدا بىپدر باشيد اگر از فخر لافى مىزنيد * زانچه رفتند از شهادت در لحد اخوان ما عتبه را كشتيم و افكنديم زير سنگ لاخ * در ميان ما شعاع تيغ مىزد شعله‌ها مرد ديگر بود عثمان مرد از ضرب سنان * شد زنش را جيب و دامن پاره از درد و عزا