والبروج المتفقة في الطريقة ، وهو أن يكون برجان لكوكب واحد ، كالحمل والعقرب للمريخ ، والثور والميزان للزهرة ، والجوزاء والسنبلة لعطارد ، والقوس والحوت للمشتري ، والجدي والدلو لزحل ، والسرطان والأسد ، لأنهما في طريقة واحدة ، وينوب أحدهما عن الآخر .
باب : في قسمة الفلك في كل وقت وحين أربعة أرباع ومعرفة يمنته ويسرته والصاعد منه والهابط
من كتاب مختصر المدخل :
اعلم أن الربع الأول الذي من الطالع إلى وسط السماء مشرقي ذكر مقبل .
والربع الثاني الذي من وسط السماء إلى الغارب جنوبي مؤنث زائل .
والربع الثالث وهو الذي من الغارب إلى درجة الرابع غربي ذكر مقبل .
والربع الرابع وهو الذي من الرابع إلى الطالع ، شمالي مؤنث زائل .
ويقال أيضا لما فوق الأرض من الفلك يمنة ولما تحته يسرة ، وقد يقال للربعين المؤنثين الأيسرين أيضا والمذكرين الأيمنين .
والنصف الذي من وسط السماء والطالع إلى آخر البيت الثالث ، يقال له الصاعد ، والنصف الآخر يقال له الهابط .
باب : في بيوت الفلك في كل وقت وحين وفي دلالاتها وما ينسب إليها
من كتاب آخر قال فرخش : العجب ممن ينصب نفسه للنظر في مدد الناس وحياتهم ، كيف لا يستحي من نفسه وأنا احتجت أن أنصب الرصد للكواكب التي اتخذها من كان قبلي ووصفها لهم من كان قبلهم ، فصح لي نصب الأدلة في ثلاثين سنة .