تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وقال رسا بن الدهمي : من لم يعرف طالع السنة وطالع الشمس كلما دخلت أول دقيقة من أول كل برج ، وطالع كل كوكب نصف في شرفه ، وطالع وقت كل كوكب يتنقل من برج إلى برج ، والطالع في وقت انتقال القمر والشمس من حد إلى حد ، وكذلك انتقال كل كوكب من حد إلى حد ، وينبغي أن يعرف الطالع في وقت ذلك الوقت وطوالع الشرقيات من الكواكب في حال تشريقها والمغربيات في حال تغريبها وطالع الكواكب إذا استقام وقت استقامته ، يعني ما يكون الطالع في تلك الساعة ، وما يكون الطالع في وقت رجوعه أيضا ، وطالع الاجتماع والاستقبال وطالع الرؤية ، والاثني عشر طالعا للقمر في وقت دخوله أول كل دقيقة من أول كل برج ، حتى يمزج ويقاس ويعمل على حسب ما ذكرت ، وبخلطها مع الدلائل ، فإنه يلعب ويسخر من نفسه . فالطالع وما فيه : الأول : من الطالع بيت الحياة والنفس والأبدان والراحة والخروج من الضيق إلى السعة ، ومن التعب إلى الراحة ، ومن الغم إلى الفرج ، ومن الظلمة إلى النور ، ومن الحبس إلى الإطلاق ، ومن الفساد إلى الصلاح ، ومن التلاشي إلى الكون ، وهو أول كل مسائل ، وحالات كل ابتداء ، ويدل على الطالب والسائل والفاعل والخصم والتجارة ، وبلاد السائل والأمور المحدثة ، والضمير والتدبير ، وما يحدث به الإنسان نفسه ، وكل محدث من الأمور ، وكل حديد ونبات وناشي ، والأمور الثابتة الصحيحة والزيادة والنماء والبركة والسرور وبلوغ الأماني والزينة وإدراك الطلبة ، والنجح والظفر وتصحيح الأمل والمصير إلى المحبة والكلام والشيء الذي يكون ، والبحث والنظر والدلالات والأشياء المفلحة ، والنور والضياء وملك يد الإنسان ، وتدبيره والرفق والحداثة والترك على العين والنظر ومنيّته بالحرب والقتال والخصومة ، وكل من يريد الشركة والتزويج ، ولكل أمر يطلب من أمور الدين وهو على طبيعة المولود والسائل عن خطره ، ويدل على المكر والكتابة ، والكلام والحساب والتنجيم والكهانة والعدد والتصاوير والتماثيل والسحر ، والنيرنجيات والرقى والخديعة والفصاحة
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 92 | عمر بن مسعود بن ساعد المنذري