تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
والفساد ، غير أن القمر إذا كان فيها وهو زائد النور والحساب ، فالذي يباع يربح فيه ، والذي يشترى يبتاع بالغلاء . وهذه الستة مطيعة لمستقيمة الطلوع ، ومستقيمة الطلوع من أول السرطان إلى آخر القوس ، وهن يدللن على الصحة والاستواء ، موافقة لمن يريد الصحة والاستقامة والوفاء ، وإذا كان القمر في هذه البروج ناقصا في السير والضوء أو أحدهما ، فإنه يشتري برخص ويبتاع بالغلاء . والبروج المنتصبة الطلوع ، هي التي تطلع أكثر من ثلاثين درجة ، وهي من أول السرطان إلى آخر القوس ، وهي مستقيمة الطلوع ومضطجعة الطلوع ، هي التي تطلع أقل من ثلاثين درجة وهي معوجة الطلوع . فمعوجة الطلوع تكون مطيعة لمستوية الطلوع ، وتدل على الاتفاق والمودة ، وأدلها إذا كانا يتناظران نظر المودة ، كالجوزاء للأسد ، والأسد له ، وكالثور للسرطان ، والسرطان له ، وكالثور والسنبلة للجدي ، والجدي لهما ، وكالعقرب للحوت ، والحوت له ، وكالدلو للقوس ، والقوس له ، وكالجدي للعقرب ، والعقرب له . فأما الحمل للميزان ، والسرطان للجدي ، فعلى خلاف ، لأن نظرهما نظر مقابلة . والبروج المتفقة في المطالع ، كالحمل مع الحوت والثور مع الدلو ، والجوزاء مع الجدي ، والسرطان مع القوس والأسد مع العقرب ، والسنبلة مع الميزان ، فأحد البرجين يبتدئ من آخر البرج ، والآخر من أول البرج ، لأن من أول الحمل موافق لآخر الحوت ، ومن عشر درجات من الحمل موافق لعشرين درجة من الحوت ، ومطالع آخر الحوت مثل مطالع أول الحمل . والبروج المتفقة في القوة كالتي تكون ساعات نهار الآخر لعله مثل ساعاته كالسرطان ، والجوزاء والثور والأسد والحمل ، والسنبلة والحوت والميزان ، والدلو والعقرب والقوس والجدي فيبدأ لأحدهما من أول البرج ، وللآخر من آخر البرج كما ذكرنا .